ثلاث مراكز بحث تعمل على تطوير جهاز تنفسي اصطناعي وتعول على مؤسسات صناعية لتطويره

مدير التطوير التكنولوجي والابتكار بمديرية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي سفيان صلواتشي، أن ثلاثة مراكز بحث تعمل حاليا على تطوير جهاز تنفسي ونطمح للتعاون مع مؤسسات صناعية للمساهمة في تطويره، مضيفا أن المخابر تجاوزت مرحلتي التصميم الميكانيكي والإلكتروني ومازالت فقط مرحلة المطابقة.

وأوضح ذات المسؤول الذي كان يتحدث على أمواج القناة الإذاعية الأولى، اليوم الأربعاء، أن مراكز بحثية أنتجت نماذج مقصورات للتطهير والتعميق كعمل إبداعي. لافتا إلى أن اجتماعات بوزارة الصناعة بين مديرية البحث ومجمعات صناعية، أفضت إلى الاتفاق على تصنيع أول نموذج من مقصورات التعقيم والتطهير ستتكفل به  مؤسسة جزائرية هي “إيلاك الجزائر”، معتبرا أن الخطوة إذا نجحت ستمثل بداية للتعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي.

وأورد مدير التطوير التكنولوجي والابتكار بمديرية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي، أن مخبر جامعة تيزي وزو يقوم حاليا بعمليات التشخيص لمساعدة معهد “باستور” في الكشف عن حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، كما أن هناك  مخابر أخرى بجامعات الشلف والمدية والطارف وبجاية ستدخل حيز الخدمة لاحقا للمشاركة في الجهد الوطني، وتخفيف الضغط على معهد “باستور” في الكشف عن حالات “كورونا”.

وذكر سفيان صلواتشي، أن المديرية رسمت استراتيجية من أجل المساهمة في الجهد الوطني لمواجهة تفشي فيروس “كورونا” على المستوي الوقائي والاستشفائي، من خلال تصميم جهاز تنفسي اصطناعي وإنتاج الكلوروكين لمعالجة المصابين. كما أن هناك جامعات تعمل في الوقت الراهن على إنتاج كمامات ومحاليل هلامية لسد العجز في هاتين المادتين اللتان تستخدمان بكثرة في عمليات التعقيم والوقاية.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك