محاولات لسرقة الحراك والطعن في شرعية المؤسسات

توازيا مع الورشات التي أطلقها الرئيس

تشهد البلاد منذ فترة طويلة تواصل جهود أطراف حاقدة على الجزائر مناوراتها القديمة الجديدة لإرضاء عملائها بالخارج من خلال محاولتها سرقة مطالب الحراك الشعبي والطعن في شرعية الرئيس المنتخب عبد المجيد تبون الذي عبر عن صدق نواياه الانتخابية بفتحه ورشات سياسية واجتماعية ودبلوماسية قبل أن يكمل شهر من استلامه مقاليد الحكم .

لقد أيقظ عملاء الخارج الذين ليس لهم ثمتيل شعبي أو سياسي أو حتى جمعوي على الصعيد الوطني بل وحتى المحلي  مناوراتهم لاستهداف الجزائر ومؤسساتها الشرعية خدمة لمصالح أطراف خارجية توفر لهم  الدعم المعنوي والرعاية  وتستأسد بها كلما ضاقت بها السبل ووجدت نفسها تخرق القانون الداخلي للدولة , لكن هذه الأطراف قد انفضح أمرها أكثر من مرة ومع ذلك تجدها تواصل في مناوراتها رغم أن جموع المشاركين في الحراك الشعبي لأكثر من  مرة أكدت بصريح العبارة أنه ليس للحراك الشعبي  وصاية من أي هذه الأطراف التي تتكلم باسمه في المنابر الداخلية والأجنبية .

والسؤال الذي يطرح بشدة ويثير الغرابة والاستفهام  كيف لهؤلاء الذين يطعنون في شرعية رئيس منتخب بدا في تجسيد التزاماته الذي قطعها في حملته الانتخابية حتى قبل بلوغه شهرا في منصب رئيس الجمهورية في وقت عجزت هذه الأخيرة عن تقديم مرشح للانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 ديسمبر الفارط , أليس الانتخابات هي وسيلة للتداول السلمي على السلطة لكن هذه الأطراف لا تتناسق مع أهدافها الخبيثة العملية الانتخابية بل تسعى إلى مراحل انتقالية تسهل عملية رهن سيادة القرار الوطني لأطراف أجنبية لا يهمها سوى مصالحها الاقتصادية ولو على حساب دماء الجزائريين قبل كرامتهم والسؤال الثاني الذي يطرح بقوة كيف لهؤلاء أن يطعنوا في شرعية رئيس منتخب خرج للعلن ضد المافيا والفساد وهو في السلطة عندما كان وزير أول في 2017 ولم تحرك حينها ساكنا في إعلاء كلمة الحق , ثالثا كيف لهذه الأطراف أن تطعن في شرعية رئيس منتخب حظي بدعم الأحزاب الوطنية على اختلاف توجهاتها وكبرى عواصم العالم التي سارعت إلى تهنئته مد يده الواسعة إلى الحراك الشعبي ودعاه إلى حوار صريح وجدي حول المصالح العليا للبلاد في أول خرجته الإعلامية يوم 13 ديسمبر الفارط , فهذه الأطراف تعمل على الاصطياد في المياه العكرة في وقت فتح فيها الرئيس عبد المجيد تبون ورشات سياسية واقتصادية ودبلوماسية واجتماعية لفائدة البلاد والعباد ومن أجل ضمان كرامة الجزائريين والحفاظ على استقرارهم الوطني والإقليمي بالمقابل تسعى هذه الأطراف جاهدة إلى إعادة مصالح عملائها الخارجية مقابل حفنة من الدولارات .

باية ع 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك