تهيئة 720هكتار عبر04 ولايات

الشركة الجهوية للهندسة الريفية بالجلفة

 استفادت ولاية  الجلفة خلال شهر جوان 2020  من أغلفة مالية معتبرة مخصصة لقطاع الهندسة الريفية بالجلفة، الممولة من طرف الصندوق الوطني للتنمية الريفية (FNDR)، حسب ما أفاد به المدير العام للشركة الجهوية للهندسة الريفية السيد “بن عيسى كمال“بمبلغ إجمالي قدر ب(788.998.580,60 ) “سبعمائة وثمانية وثمانون مليون وتسعمائة وثمانية وتسعون ألف وخمسمائة وثمانون دينار جزائري و60 سنتم”، مشيرا محدثنا في  لقاء معه بمكتبه، أن هذا التمويل يمس 04 ولايات تابعة جهويا لولاية الجلفة وهم: ولاية غرداية والمسيلة وورقلة والجلفة، مضيفا أن هذا الغلاف المالي ينقسم إلى قسمين: القسم الأول مخصص “لصفقة رقم 07 ” وينقسم بدوره إلى سطرين:

– السطر الأول يدخل في إطار برنامج  فك العزلة عن الأرياف وتهيئة المسالك الريفية بمناطق الظل، وكذا غرس الأشجار الصنوبرية من النوع الحلبي والعرعار.

 

– أما السطر الثاني والمخصص “للصفقة رقم “08” التي تدخل في إطار برنامج تهيئة المناطق الريفية وغرس أشجار المثمرة والتطبيق الزراعي، وكذا أشغال الري في محافظة المياه والتربة وتثبيت الرمال الكثبانية، وغرس أشجار في إطار برنامج وطني، لتكملة مشروع “السد الأخضر”،من أجل تهيئة المحيط، والمحافظة على البيئة ومحاربة التصحرفضلا عن توسيع مساحة الغراسة الرعوية.

 

كما كشف السيد ” بن عيسى كمال” » جريدة الوسط «  أنه يجري حاليا عملية فتح وتهيئة المسالك الريفية وكذا إنجاز مسالك مضادة للحرائق وإعادة تهيئة منابع الماء الموجودة بالغابات وإنجاز الأحواض المائية عبر ولايات الأربع بمسافة 720هكتار، موضحا أن ولاية الجلفة وحدها تغطي 1500هكتار مقسمة إلى 19 موقع بغلاف مالي يقيمة (280.671.758,60)، وولاية المسيلة تغطي 120 هكتار بغلاف مالييقيمة ب (24.000.000,00) دج وأيضا ولاية ورقلة تغطي 50 هكتار بغلاف مالي بقيمة (10.000.000,00) دج أما ولاية غرداية كذلك تغطي 50 هكتار بغلاف مالي بقيمة (10.000.000,00) دج،  كما ابرز محدثنا  ل”جريدة الوسط”  ان هيئته تتكفل بإنتاج جميع أنواع النباتات عبر مشتلتين منها مشتلة ذراع سواري التي تحوي على 40 هكتار ومشتلة مجبارة تحوي على 10 هكتارات.

وذكر السيد “بن عيسى كمال” عن نجاح عملية غرس الأشجار المختلفة بمنطقة “بوقزول” التي غطت 600هكتار و أنجزت في إطار ما يسمى بمشروع “بوقزول”من أجل تهيئة المحيط وفتح عدة مسالك والطرقات والمحافظة على البيئة وفك العزلة عن الموطنين،وأضاف أن هيئته تعتزم في تجسيد مشروع الأراضي الفلاحية في إطار عقود الإمتياز، كما أشار أن هيئة الهندسة الريفية التي يديرها تسعى مستقبلا إلى مضاعفة نشاطها عبر المشاتل من أجل إنتاج أنواع جديدة من أصناف النباتات المزهرة والمثمرة وخلق نشاطات جديدة عبر حدائق التسلية والترفيه والمساحات الخضراء وتكوين إطاراتها وتثبيت سكان القرى والمداشر بالمناطق الريفية وخلق مناصب شغل دائمة.

وقال أن شركة الجهوية للهندسية الريفية تسعى إلىإبرام اتفاقية والتعاون مع المنظمة الوطنية للحرف من أجل تثمين منتوج الخشب لذي سيخدم كمواد البناء أو في صناعة الأثاث المنزلي والحاويات والشاليهات وغير ذلك، وكذلك نحن بصدد إنشاء مؤسسات مصغرة لتثمين المواد الغابية مثل الخشب والفلين، وتأطير مشاريعهم بهدف استغلال الصنوبر الثمري وتثمين هذا المورد الاقتصادي واستحداث مناصب الشغل وخلق الثروة.

 

وسؤالنا عن مشروع “الفضل” قال هو مشروع وطني طرحته وزارتنا ، وأوضح السيد مدير العام للهندسة الريفية بالجلفة، أن هذا المشروع تنموي اقتصادي هو حاليا قيد تأسيس يهدف إلى الدعم التنمية الريفية ويعمل في مجال الزراعة والغابات والري، وباستطاعة تعاقد مع المقاولين الناشطين في مجال الغابات والزراعة، ويمكن لهذا المقاول أن يحصل على قرض بنكي لتمويل المشروع في إطار تنظيم مهمة إجتماعية المهام القانونية والهندسة المالية.

وفي سؤالنا عن الديون قال السيد ” بن عيسى كمال” مدير العام،الحمد لله لحد الآن لقد سددنا كل المستحقات اتجاه الضرائب، برغم أن أغلب الولايات لم يسددوا مستحقات الضرائب واستفادوا من العفو الجبائي وأعتبر أن الديون علينا “صفر سنتم”، ونحن مضيفا في قوله أنناملزمون في دفع التأمينات ودفع أجور كل العمال سواء  موظفو الإدارة أوعمال الميادين أو الحراس الغابات حتى عمال المؤقتين بما يسمى بعامل الموسمي يأخذون أجورهم في وقتها.

شيلالي وليد

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك