تمسك برحيل رموز النظام السابق

الحرك في جمعته 35

جدد المتظاهرون الأمس في الجمعة 35 للحراك الشعبي رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة بتاريخ 12 ديسمبر المقبل، وسط الجدل القائم حول قانون المحروقات الجديد الذي صادق عليه مجلس الوزراء الأحد الماضي.

انطلقت مسيرة الجمعة 35 للحراك الشعبي، أين رفع المتظاهرون شعاراتهم المعهودة المطالبة رحيل جميع رموز النظام، رافضين إجراء الانتخابات الرئاسية القادمة في ظل بقاء  الحكومة الحالية، وجدد المتظاهرون رفضهم للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل في ظل الحكومة الحالية، معتبرين ذلك إعادة رسكلة للنظام السابق .

و عبر المتظاهرون  عن  إصرارهم لمواصلة حراكهم في ظل استمرار ممارسة السلطة لسياسة الصمت و التجاهل للمطالب المطروحة منذ 22 فيفري الماضي ، مجددين رفضهم الاستحقاق الرئاسي المزمع إجراءه في تاريخ 12 ديسمبر المقبل.

وشدد  المتظاهرون  رفضهم لتمسك السلطة بتنظيم إنتخابات رئاسية، داعين إلى رحيل الباءات الثلاث وكل وجوه النظام، في حين نددو بإصرار السلطة بتنظيم انتخابات مرفوضة شعبيا، حيث شهدت شوارع العاصمة توافد أعداد كبيرة من المتظاهرين الذين رفعوا شعارات سياسية معارضة لإجراء الانتخابات الرئاسية في الظروف الحالية وشدد المتظاهرين على ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك الذي خرج منذ جمعة 22 فيفري المنصرم ورفع مطالب شرعية في مقدمتها رحيل كل رموز النظام، رافضين تنظيم انتخابات رئاسية تحت إشراف رموز النظام.

 

” مبروك لتونس ولعقوبة لينا يتنحاو قع..”

حمل المتظاهرون العديد من اللافتات  بهتاف “مبروك لتونس ولعقوبة لينا يتنحاو قع..”، ” ما كنش انتخابات يا العصابات”، “مطالبين برحيل النظام و جميع وجوهه ” تحت لافتات يتنحاو قاع” ، كما ثم رفع العديد من اللافتات ” المسيرة سلمية لا الانتخابات مع المنظومة القديمة ” ، ” لا للانتخابات  ذهاب كل رموز العصابة نعم لبناء جمهورية ثانية الجزائر حرة مستقلة “،” دولة مدنية ديمقراطية في إطار المبادئ النوفمبرية، ” أعطيني حريتي”، ” احنا شعب واحد ميفرقنا حتى واحد”، ” معا نربحهم قاع ، “جزائر حرة ديمقراطية..”

أهازيج “ماكنش الفوط والله ما نديرو وبدوي وبن صالح لازم يطيرو” كانت حاضرة بقوة لإعلان رفض المشاركين التوجه للصناديق بعد بروز مؤشرات على برمجة الإنتخابات الرئاسية قبل نهاية السنة، كما عرفت المسيرة  رفع أعلام وطنية كبيرة  ورفع شعار “خاوة خاوة” و “دولة مدنية ماشي عسكرية.

وعبر المتظاهرون عن رفضهم لقانون المحروقات الجديد، و أعابو عليه بتقديمه تنازلات كبيرة للشركات الأجنبية المسثمرة في الطاقة خاصة ، معتبرين أن محاولة تمرير القانون يعد بمثابة استفزاز للشعب، وانقلاب على شرعيته من خلال ربط ثروات البلاد بالتبعية للدول الأجنبية وندد المتظاهرون بإستمرار السلطة في تجاهل مطالب الشعب و محاولة تمرير هذا القانون، مؤكدين بأن الشعب رافض لهذه الحكومة الغير شرعية ، في حين دعو إلى حل المجلس الشعبي الوطني.

واعتبر المتظاهرون  بأن البرلمان لايمثل الشعب و لايحظى بالشرعية ، بل  هو جزء من العصابة التي تحاول إنقاذ النظام من خلال  تمرير القوانين التي تخدم النظام والسلطة.

ورفع المتظاهرون العديد من اللافتات الرافضة لتمرير هذا المشروع من بينها ” الجزائر ليس للبيع قانون المحروقات جريمة ، ” لا لقانون المحروقات، ” أرض الجزائر ليست للبيع “، في دعت بعض اللافتات لحل البرلمان ” الشعب يريد حل البرلمان “.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك