تكريم “مليكة بن دودة ” كأفضل 100 شخصية لعام 2020

من طرف الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية بالقاهرة:

 كرمت الرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية، وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة كأفضل 100 شخصية لعام 2020، وجاء هذا بعد اطلاع اللجنة المتخصصة في مجلس أمناء الرابطة على أعمال بن دودة التي وصفتها بالعظيمة والعطاء المستمر، كما أن هذه الرابطة المتواجدة بالقاهرة عاصمة أم الدنيا مصر والتي تسعى لنشر السلام والتعايش بين الشعوب وتمييز المبدعين  كرمت أيضا كل من وزير الدفاع العراقي الفريق أول ركن جمعه عناد الجبوري  ووزير الصحة اللبناني الدكتور محمد حمد حسن ونخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية والأكاديمية  ورجال الأعمال في العالم العربي. 

 

الزقاي : تتويج وعرفان مستحق لوزيرة الثقافة والفنون

 

ولقد هنأت المديرة المركزية للإنتاج والتوزيع الثقافي الدكتورة ،جميلة مصطفى الزقاي، الدكتورة مليكة بن دودة ،بهذا التتويج والعرفان المستحق نظير جهودها المضنية في إحداث التغيير المأمول بقطاع الثقافة الذي بالرغم من جائحة كورونا  التي شلت أوصاله إلا أن الإرادة الفولاذية لراعيته وعملها الاستراتيجي  على إنعاش الثقافة والفن كان أقوى ولا غرو سيتضاعف ويكون مآله النجاح تحت ظلال الوارفة لأمنا الرؤوم جزائرنا الجديدة ، موجهة الزقاي شكرها للرابطة العالمية للإبداع والعلوم الإنسانية بالقاهرة  على هذا العرفان  كما هنأت المبدعين والفنانين والمثقفين بالجزائر والوطن العربي بحلول  هذه السنة الجديدة  عساها سنة خير ويمن وبركات للجميع .

 

  تميز صاحبة كتاب ” فلسفة السياسة عند حنّة آرندت “

 

 ومن بين أهم مؤلفات وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة   كتاب ” فلسفة السياسة عند حنّة آرندت ” الذي صدرت طبعته الأولى  سنة  2015 عن  منشورات ضفاف اللبنانية ،بالاشتراك مع منشورات الاختلاف الجزائرية ،ودار الأمان الرباط  المغربية  ، أين تناولت فيه  هذه الأخيرة  مسائل فلسفية ، مؤكدة  أن حنّة آرندت اعتبرت نفسها، مفكرة حرة لا تنتمي إلى دائرة الفلسفة، متجاوزة بذلك تقاليد التفكير  فهي المثقفة القادمة من اللا – مكان، غجرية الفكر ، لا تقيم بالموضع عينه دائما  وتأبى الإلفة والمؤالفة. هي غريبة، وغربتها هذه هي سر حريتها وجرأتها وربما أيضا سر تأخر شهرتها والتعرف إلى فكرها. سر يحير كل من يحاول أن يعرفها من خلال لقب واحد :فيلسوفة، منظرة، مفكرة ،عالمة اجتماع، صحفية، مضيفة مليكة بن دودة إن المنزلة المركبة التي يحتلها فكر آرندت في تاريخ الفلسفة الغربية الأوروبية المعاصرة، يجعل من تصنيف هذه المفكرة أمرا صعبا ومعتاصا، فهي نادرا ما تدرس في أقسام العلوم السياسية باعتبارها فيلسوفة، كما أنها غابت مطولا من مناهج الفلسفة السياسية باعتبارها منظرة سياسية، فهي تعتبر أكثر الوجوه المتفلسفة التي زوالت القطع مع مشروع الميتافيزيفيا الغربية  الذي شاركت فيه من خلال  محاولة نقد التراث الفلسفي، ولا سيما في علاقته بالسياسة، من خلال توضيح الحدود اللا-سياسية للفلسفة، مشيرة أن  حياة آرندت الفكرية  هي محطة مهمة لفهم الواقع ولفهم علاقة الفكر بالواقع، حيث إن السبل  إلى فهم فكر آرندت مختلفة، لأن انشغالاتها متنوعة وأوجه تناولها للإشكاليات متنوع أيضا، لذلك يمكن تشبيه فكر آرندت بالدمى الروسية حيث تخفي كل دمية أخرى، أو كما يقال عنها بول ريكور” كل حنة آرندت تختفي حنّة آرندت أخرى”. ثمة أربع محطات اعتبرتها المؤلفة متباينة تماما والمتمثلة في التفكير في السياسة والتفكير في الفلسفة والتفكير في الفلسفة السياسية والتفكير بوصفه سياسة، محاولة بن دودة فهم حقيقة فكر آرندت واكتشافه.

 حكيم مالك 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك