تقارير سوداء على طاولة وزير التجارة حول وضعية التجارة بالغرب الجزائري

تقارير سوداء على طاولة وزير التجارة حول وضعية التجارة بالمنطقة
1300 محل تجاري وأكثر من 80 سوقا كلفت الدولة الملايير ولم تقضي على التجارة الفوضوية بالغرب الجزائري
فجرت تقارير موجهة الى السيد وزير التجارة من الولايات الغربية فضائح من العيار الثقيل تخص تبديد أموال عمومية وسوء استغلال الوظيفة لولاة ومدراء تجارة ورؤساء دوائر في مخطط ما عرف بالقضاء على التجارة الفوضوية وقبلها مشروع تشغيل الشباب ورد الاعتبار للنشاط التجاري والحرفي بالجزائر خلال العشرين سنة الماضية .
هّذا وقد كشفت التقارير ان الولايات الغربية تحصي 1300 محل ضمن برنامج الرئيس 50 منها لم يتم استغلاله وحول الى اوكار للفساد في حين ان البقية استفاذ منها اشخاض لاعلاقة لهم بالتجارة أو الحرف فمنها ما هو لايزال مغلقا واخرى بيعت ، في حين اختارت بعض الولايات تحويل محلات الرئيس الى مؤسسات تربوية وعمومية، يحدث هذا في الوقت الذي لم يحاسب أي شخص عن هذا المشروع الي ارتبط اسمه برئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة خلال عهدته الاولى والذي اختصر مشكل التجارة الفوضوية وازمة الشباب في 100 محل بكل بلدية والذي اضهر فشلا دريعا وكشف تبديدا للمال العام والعقار العمومي بعدما تم اقامة بعضها في مواقع نائية لايمكن استغلالها وبقيت التجارة الفوضوية قائمة واستفاذت المقاولات من الانجاز .
هذا ورغم ان الخطأ الفضيع لم يقضي على مشكل التجارة الفوضوية واظهر خطأ فاضحا ،لكن السلطات المحلية والولائية بالولايات الغربية لم تتعظ وجاءت بمشروع جديد للقضاء على التجارة الفوضوية كوقود لحملة العهدة الثالثة وتقرر اقامة سوق مغطى بكل بلدية وتطور الى اكثر من 05 اسواق بالبلديات الكبرى بغلاف مالي يتجاوز ال11 المليار للسوق الواحدة وتم اقامة ما يزيد عن 80 سوقا ب13 ولاية غربية 80 بالمائة منها الان مغلق وبعضها لم تمارس نشاطها يوما واحدا ، والمشكل الاكبر ان محلاتها وزعت بمحسوبية كبيرة على المقربين الذين لم يدفعوا ما عليهم من ديون بدل الايجار والكهرباء ما زاد من تعقيد الوضعية وتكرار نفس الخطأ الذي كلف الدولة الملايير وبقي الان ملفا ينتظر الحل على طاولة وزير التجارة الحالي والذي يحاول تقويم اخطاء غيره التي لاتنتهي ، خاصة وان هذه المشاريع لم تقضي على اقدم الاسواق الشعبية الفوضوية بشوالرع مدن الغرب على غرار سوق المدينة الجديدة بوهران ، درب سيدجي حامد بتلمسان ، سوق سيدي خطاب والقرابة بغليزان ، القبة السماوية ببلعباس …..
محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك