تصريحات نور الدين آيت حمودة لا تستحق الرد

رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

رد ر رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم، على تصريحات النائب بالمجلس الشعبي الوطني نور الدين آيت حمودة التي اتهم فيها مؤسس الجمعية عبد الحميد بن باديس بتحريف بيان أول نوفمبر، معتبرا بأن  المعلومات التي وردت على لسان بن حمودة مغلوطة وتهدف لتشويه الجمعية التي كان لها الفضل الكبير في إصلاح المجتمع قبل وأثناء وبعد ثورة التحرير المباركة.
أشار رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، عبد الرزاق قسوم بأن تصريحات النائب بالمجلس الشعبي الوطني نور الدين آيت حمودة، لا تستحق ردا من قبل الجمعية، معتبرا بأن هذا التصريح لا يزيد من وطنية المرأ، لهذا لا يستحق أن نرد عليه، مضيفا :” أن ما قاله نجل الشهيد عميروش في حق جمعية العلماء يبطل نفسه بنفسه لأنه لا يستند على مرجع تاريخي”.
وذكر المتحدث أن قول البرلماني آيت حمودة إن الشيخ بن باديس أفسد بيان أول نوفمبر بإضافة البسملة فيه يظهر جهل المدعي بالواقع كون الشيخ توفي قبل 14 سنة من اندلاع الثورة المباركة، متسائلا في الوقت نفسه:”إن سلمنا بما ادعاه هل إضافة البسملة يعد مفسدة أو إصلاحا سيما وأن البيان كان موجها للجزائريين”.
و قال المتحدث :” نور الدين آيت حمودة هو إبن أحد المجاهدين الذي كان ممثلا للجمعية في فرنسا، فتصريحاته إذن غير قابلة للنقاش ولا حتى للرد لكونها غير صحيحة ومنطلقها مغلوط”.
وكان النائب في المجلس الشعبي الوطني، نور الدين أيت حمودة، قال في في تصريحات لتلفزيون “بربار تي” في إن بيان أول نوفمبر التاريخي شوهه مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عبد الحميد إبن باديس من خلال إضافة البسملة.
واتهم بن حمودة جمعية العلماء بعدم دعم ثورة التحرير واستقلال الجزائر والاكتفاء بالدروس في المساجد والحفاظ عليها.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك