ترميم حي القصبة التاريخي من طرف فرنسا يثير الجدل

ولاية الجزائر: مهمة الجانب الفرنسي هي تقديم الأفكار والنصائح فقط

لا تزال قضية الشراكة بين ولاية الجزائر لترميم حي القصبة العتيق، وإقليم ايل دو فرانس وكذا المهندس جون نوفال المشهور عالميا، يثير الجدل، بلبلة واسعة وجدلا وسط المواطنين والأسرة الثورية، وأصبحت حديث العام والخاص في شقه المتعلق بالتكلفة التي تعد جد باهظة فضلا عن الصفقة التي يظهر أنها انتزعت لصالح الفرنسيين على حساب الأتراك الذين أبدوا رغبتهم منذ أكثر من 3 سنوات للمشاركة في ترميم هذا المعلم العثماني المنجز من طرف أجدادهم خلال حقبة تواجدهم بالجزائر، وذهبت أغلب الآراء إلى رفض هذه الشراكة التي تعد غير مقبولة من حيث المبدأ على اعتبار أن المعلم يعد إرثا تاريخيا يبرز أهم مرحلة من مراحل الثورة التحريرية وثوارها الذين اغتيل العديد منهم بأزقة المنطقة، ولم يهضم هؤلاء كيف للولاية أن تزيح خدمات الأتراك رغم أنه يشهد لهم ببراعة التشييد والتهيئة التي أظهروها من خلال أشغال الترميم المتقنة التي شهدها “جامع كتشاوة”.

المصدر: الشروق

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك