ترامب… مجنون أمريكا

بقلم: شفيقة العرباوي

لم يحدث وأن وقعت الولايات المتحدة الأمريكية في وضع سياسي ومالي واقتصادي مخز كالذي تعيشه اليوم في ظل فيروس الكورونا، الذي ألم بكل خطايا النظام الأمريكي، فعراها للإنسانية جمعاء لتكتشف أمريكا نفسها أنها أساءت اختيار رئيسها لأول مرة، وليكتشف الشعب الأمريكي محبطا بأنه تحت مظلة مريض نفسي بسيكوبات، يهدد العالم بأسره، خاصة  بعد أن أكدت الصين رسميا وبالأدلة أن السيناريو لا يبتعد عن مؤامرة دنيئة تريد إضعاف أول قوة اقتصادية وعلمية منافسة للولايات المتحدة الأمريكية.
الترامب الذي نجح  في تشتيت كل البوصلات التي كانت تعتمدها الدولة العميقة في أمريكا، فوضعها في موقف لاتحسد عليه أمام مرأى العالم وهو يفاوض احتكار الدواء ومنع باقي الدول منه،كان أول مؤشر يفضح جريمة واشنطن بقيادة ترامب، فانتفضت ألمانيا الأصيلة صانعة الدواء رافضة لهاته المؤامرة ومصرة على عقيدتها الإنسانية المعروفة ضد قرارات الدولة الأمريكية تحت رعاية ترامب، ومؤكدة أحقية كل الدول في دواء صنع بألمانيا، خاصة بعد أن أثبت هذا الأخير في عدة مناسبات، أن كل ما يهمه هو إرضاء «الإيغو» الخاص به والأنا الترامبية التي أوصلت سمعة أمريكا إلى الحضيض الأسفل، الأمر الذي جعل الديمقراطيين اليوم يخططون لعزله في أسرع فرصة بعد شهادة مستشار الأمن القومي «جون بلتون» بأن  ترامب يخفي كتابا وقعه باسمه يحمل أشياء خطيرة لا تخدم أمريكا ولا تاريخها وقد تكون من بين أخبار الكتاب الخطيرة، الحرب البيولوجية التي بدأت بوادرها تظهر اليوم، فهكذا سلوكات لا تليق بدولة تدعي الزعامة والقوة والتفوق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك