ترامب مجرد أداة في يد الصهيونية

السفير الفلسطيني أمين رمزي مقبول أبو فؤاد "للوسط

لم يرد السفير فلسطيني رمزي أمين،أمس، الخوض كثيرا في موضوع، وضع الأنظمة العربية، إزاء القضية الفلسطينية، واعتبره حقل جراح، قائلا: أنه لغاية اليوم لازالت السلطة الفلسطينية، تحكم على الموقف العربي العام، المساند لفلسطين، من خلال بيانات منددة بممارسات الكيان الصهيوني، وداعمة لحقوق الفلسطينيين والعاصمة القدس وغيرها، مبرزا بالمقابل، أنه لن يعلق على هذه المسألة الحساسة، وسينتظر سقوط الأقنعة عن هذه الوجوه، إذا كانت غادرة، أو كانت صادقة في دعمها ومساندتها لفلسطين.

من جهته، كشف سفير دولة فلسطين بالجزائر، رمزي أمين، خلال استضافته في المنتدى الأسبوعي لجريدة “الوسط”، أنه من الواضح أن خطة ترامب، ما كانت أن توجد، لولا أنها شعرت أن لها مواقف عربية منساقة معها، فرغم أن كل الدول العربية تعلن أنها مع فلسطين والقدس، إلا أن الأيام المقبلة فقط، هي الكفيلة بكشف من هي هذه الدول العربية المتواطئة، مع الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني، لتصفية القضية الفلسطينية، وإلا أن يتم ذلك، سنبقى نناضل من أجل تحرير فلسطين من قبضة الصهاينة.

كما تأسف سعادة السفير، مع واقع أن الأزمات الداخلية التي يعيشها بعض الأشقاء العرب، في الوقت الراهن، قد زادت من حدتها، الأيادي الداخلية العربية وليس الخارجية، لصالح الصهيونية العالمية، في محاولة حثيثة منها، لتمزيق العالم العربي، فلطالما حذرنا من هذا المخطط الصهيوني، الذي لا يستهدف فلسطين لوحدها، بل الوطن العربي بأسره.

قال ذات المتحدث، وفي حديثه عن صفقة العار الأمريكية، أن ترامب ليس صاحب القرار فيها، بل هو ينفذ ويطبق الأوامر الموجهة له، من الصهيونية العالمية، منوها في ذات الوقت، أن السياسة ليست اختصاص ترامب، باعتباره في الأصل سمسار عقارات، لكن مع هذا، من المرجح إعادة انتخاب ترامب لعهدة جديدة، ما سيدلي بدلوه، بالتأكيد على الواقع الفلسطيني مستقبلا.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك