تدابير مكيفة لمساعدة الأشخاص دون مأوى

مديرة التضامن بمستغانم " خديجة بوشاقور " ل"الوسط " :

في حوار صحفي أجرته معها ” الوسط ” ” قالت مديرة التضامن والنشاط الاجتماعي لولاية مستغانم ” خديجة بوشاقور ” أن التكفل بالأشخاص دون مأوى وفي وضع صعب متواصل رغم الظرف الصحي الدقيق ،والصعب الذي فرضته “الكورونا “وأشارت مديرة القطاع إلى خرجات ميدانية لمساعدة هذه الفئة شاركت فيها قطاعات عديدة والهلال الأحمر الجزائري مكنت من التكفل بالعشرات من الحالات التي تعاني من ظروف قاسية وبخصوص إحصاء العائلات المحتاجة أعلنت مسؤولة القطاع عن استمارة تم توزيعها بخصوص هذه العملية وتحيين قوائم المعنيين مع توزيع الطرد الغذائي في برنامج مسطر على مستوى الولاية يخص الفئات المحتاجة ،والتي تعاني أوضاعا اجتماعية صعبة يؤكدها التحقيق الاجتماعي الذي تباشره مصالح النشاط الاجتماعي.

 

*ما هي التدابير المنتهجة في ظل “الكورونا ” لفائدة الفئات المحتاجة ؟

 

*في بداية هذا اللقاء الصحفي أشكر يومية ” الوسط ” على هذه السانحة الاعلامية التي تتيح لي التحدث عن نشاط القطاع على مستوى ولاية مستغانم خاصة في ظل الأداء المكيف مع الوضع الصحي الذي فرضته ” الكورونا ” إذ تواصل مصالح النشاط الاجتماعي والتضامن تبعا لتوجيهات الوزارة الوصية ووالي الولاية تأطير عدد من الأنشطة والبرامج الهامة منها التكفل بالأشخاص دون مأوى اذ نظمنا عدد من الخرجات الميدانية الليلية التي مكنت من التعرف على حالات مستجدة والتعامل معها ضمن التدابير الوقائية و أؤكد في هذا الخصوص أن العشرات من الحالات التي تم التكفل بها تعاني من أوضاعا اجتماعية قاسية وكانت في الشارع الأمر الذي يستدعي منا المتابعة والتكفل بها اجتماعيا وصحيا خاصة وأن الخرجات هذه رافقتنا فيها عدد من القطاعات الحيوية منها مصالح الحماية المدينة والأمن واتحاد التجار والحرفيين والإذاعة والهلال الأحمر الجزائري وجمعية سلسبيل كما انه من بين التدابير المنتهجة في هذه الفترة المشاركة في خرجات اخرى للتحسيس بمخاطر الوباء والإصغاء للشباب ضمن قافلة تجوب بلديات الولاية

*كيف يتم التكفل بالعائلات المحتاجة في هذه الفترة ؟

*هناك خلايا جوارية للمتابعة على مستوى الولاية تضطلع بتنظيم خرجات ميدانية للتعرف على الفئات والعائلات التي تعاني من مشاكل اجتماعية وهي في حاجة للمواد الغذائية مثلا والمستلزمات الأساسية للحياة خاصة إن كان هناك أبناء وعائلات عديدة محصية عند مصالح مديرية التضامن والنشاط الاجتماعي وبخصوص التكفل فإنه مادي واجتماعي بالدرجة الأولى ونعمل بالتنسيق مع الجماعات المحلية والمصالح المختصة على إحصاء دقيق لكل الحالات المعنية بالمساعدة الاجتماعية وبأداء مكيف تواصل خلايا العمل الجواري التابعة لمصالحنا تنظيم خرجات ميدانية لتقديم المساعدة وكل هذا موثق ومؤطر باداء لموارد بشرية

*ما هي نتائج خرجاتكم بالبلديات حول التشغيل ؟

*تبعا لتوجيهات والي ولاية مستغانم تم استحداث لجنة ولائية لمواجهة ” الهجرة الغير شرعية ” المستفحلة في اوساط الشباب ود تم تنظيم عدد من الخرجات الميدانية ببلديتي مستغانم وعشعاشة واستمعنا فيها لانشغالات عدد معتبر من الشباب الذي يطالب ب”الشغل والسكن ” وهما أكثر الانشغالات المطروحة من قبل الشباب الذي تعاملنا معه واعتقد صراحة ان مشاركة مختلف المؤسسات والقطاعات في استراتجية موحدة للتشغيل يمكن ان يحقق العديد من النتائج الهامة في قطاع التشغيل وحتى النشاط الاجتماعي فالشباب يبحث عن الملموس والتدابير التي مكن على اساسها ان يجسد طموحاته في الحياة والاتصال يعتبر أيضا ثقافة وممارسة هامة لاستقطاب الشباب إلى ما هو رسمي ضمن السياسات التي تنتهجها الدولة لفائدته لذا فإن النتائج لحد الآن التي تخص هذه الخرجات هامة إذ راسلنا السلطات الولائية وعلى رأسها الوالي بخصوص الانشغالات المطروحة من قبل شباب البلديات والتي كانت واضحة.

*ما هي مشاريع القطاع وآفاقه المستقبلية ؟

*نعمل في الحقيقة على التحضير للتدابير التي تخص العام الجديد ببرامج التشغيل والمساعدة الاجتماعية للفئات المحتاجة في الولاية وبخصوص مشاريع القطاع فإنها متواصلة من حيث التكفل بالفئات المحتاجة خاصة العائلات المحصية وعلاقتنا في الحقيقة مع الحركة الجمعوية في هذا المجال قوية وفعالة فهناك جمعيات عديدة تساهم معنا في المساعدة الاجتماعية والمادية كما أننا نزور يوميا مراكز التكفل بالفئات المحتاجة والمعاقين ذهنيا ونوفر كل الإمكانات الضرورية وبخصوص أولوية القطاع فإنها ستكون بطبيعة الحال موجهة للفئات المحتاجة والتي تستحقق المساعدة وعملنا على مستوى الولاية والبلديات إذ يتواجد مكلفون بالمساعدة الاجتماعية ينسقون مع المديرية الوصية في كل عملية وإجراءات معينة

*ما هي رسالتكم للحركة الجمعوية شريكة القطاع ؟

*أشكركم على هذا السؤال الهام أوجه رسالة تقدير لكل جمعية فاعلة في العمل التضامني والاجتماعي والخيري وأؤكد عبر جريدة “الوسط ” للمواطنين أننا نتعاون مع كل الفواعل الجمعوية النشطة في الميدان في مجال المساعدة الصحية والاجتماعية المادية لكل الفئات المحتاجة والحالات التي تواجه ظروف صعبة كما اننا ننظم العشرات من جلسات العمل مع الجمعيات الفاعلة في قطاع التضامن ونتعاون بروح عمل جماعية لذا فان رسالتي لكل الجمعيات الفعالة رسالة تقدير وامتنانا للعمل الجبار الذي تقوم به العديد من الجمعيات خاصة في ظل مواجهة الوضعية الوبائية التي فرضت رفع مستويات غير مسبوقة في التعبئة.

حاورها :محمد مرواني

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك