تدابير استعجالية لمواجهة إرهاب الطرقات

الحكومة تناقش مخطط عملها

  •  تنمية المناطق المعزولة ومواجهة فيروس كورونا

ترأس ليلة أمس الوزير الأول عبد العزيز جراد، اجتماع لمجلس الحكومة خصص لإعداد وإثراء مخطط عمل الحكومة الذي سيعرض في الأيام القليلة القادمة على أشغال مجلس للوزراء ثم البرلمان كما درست الـمخططات الاستعجالية التي طلب إعدادها على وجه السرعة الرئيس عبد المجيد تبون في مقدمتها مواجهة إرهاب الطرقات وتنمية المناطق النائية بالإضافة إلى تدابير وإجراءات لمواجهة فيروس كورونا,

وحلال هذا الاجتماع قدم وزير الاتصال، الناطق الرسمي للحكومة عرض  حول مدى تقدم مشروع مخطط عمل الحكومة , تناول بالشرح الـمسعى الذي انتهج لضبط الـمساهمات التي كانت أساسا لإعداد الـمخطط، متبوعا بعدد من مداخلات مسؤولي بعض القطاعات الرامية إلى إثراء هذه الوثيقة  ولدى تدخله حرص الوزير الأول على التذكير بالأسس التي يقوم عليها مخطط عمل الحكومة والتي ستظل مرجعياتها في التزامات رئيس الجمهورية بالدرجة الأولى، والتوجيهات والتعليمات الصادرة بمناسبة دراسة الاستراتيجيات القطاعية  كما أبرز الوزير الأول حرص الحكومة على تفضيل تحديد الـمبادئ والـمعايير الأساسية التي ينبغي أن تسود الخيارات والتوجهات واتخاذ القرارات، وذلك بشكل مستقل عن حقيقة الأحوال وتعقد الأوضاع الـموروثة وبهذا الشأن، ألح خصوصا على ضرورة القيام بوضع الأطر الـمرجوة مع الحرص على تكييف السياسات والبرامج القطاعية وضبطها على أساس جداول زمنية دقيقة، سواء من حيث الأهداف أو من حيث الآجال , كما استمعت الحكومة إلى عرض قدّمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، حول إشكالية الأمن في الطرق، بناءً على طلب صريح من رئيس الجمهورية حيث أشعر  الوزير الأول الحضور، بتقديره للفكرة التي تم طرحها خلال الاجتماع نفسه، والتي مفادها بأنه لا يمكن معالجة هذه الإشكالية من طرف قطاع لوحده أو أن تكون معالجتها محدودة في الزمان وعلى هذا النحو، دعا إلى التزام نشط ومستدام من جميع القطاعات لتعبئة جميع طاقاتها وقدراتها الابتكارية، لاسيما تلك التي تستخدم الموارد الناتجة عن التكنولوجيات الجديدة، من أجل وضع خريطة للنقاط السوداء وكذا تعبئة الوسائل الكفيلة بالقضاء عليه

 

مخطط استعجالي للمناطق النائية والمعزولة

 

أما النقطة الـموالية في جدول أعمال اجتماع الحكومة، فقد خصصت لعرض قدّمه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، حول وضع مخطط استعجالي متعدد القطاعات يهدف إلى التكفل بالمناطق النائية أو المعزولة والمناطق المحيطة بالـمدن الكبرى، من حيث التنمية الـمحلية، ومنها خصوصا، التزويد بالـماء الشروب والطاقة الكهربائية والغاز، وكذلك الـمنشآت الـمدرسية والنقل وقد ركزّ الوزير أساسًا على الآليات التي سيتم تطويرها من حيث أعمال التضامن الجوارية، الكفيلة وحدها بمعالجة الاختلالات الـمتكررة التي لوحظت لدى المتدخلين، سواء السلطات المحلية أو الأجهزة الـمخصصة أو الـمتعاملين الاقتصاديين والتجاريين  كما قدمت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا الـمرأة، بدورها، عرضا حول التدابير التي يتعين اتخاذها لصالح الأطفال الـمتمدرسين الـمعوزين، ولاسيما في مجال النقل والإطعام , وفي هذا الملف أكّد الوزير الأول على الطبيعة الحاسمة للتعبئة ما بين القطاعات، والتي لا يمكن ضمان تنظيمها وتسييرها العملياتي دون نظام فعال لاستقاء المعلومات وتجميع البيانات، يعتمد بحد ذاته على شبكة وطنية مناسبة، تمكن من تقديم يد الـمساعدة والعون لأي شخص وإلى أي أسرة في وضعية اجتماعية صعبة وتعيش في أماكن معزولة أو على هامش هذه الـمراكز الحضرية أو الريفية, فضلا عن ذلك، أمر بوضع برنامج وطني في مجال الـمنشآت الـمدرسية، وتعميم الـمطاعم الـمدرسية والتكفل بإصلاح الطرق، لاسيما في الـمناطق النائية والـمعزولة

 

تدابير خاصة للوقاية من فيروس كورونا

 

كما  استمعت الحكومة إلى عرض قدمه وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، يتعلق بالتدابير المتخذة من قبل السلطات العمومية، بغرض التصدي للمخاطر الـمحتملة لانتشار فيروس كورونا وقد شملت التدابير الـمعلنة وضع ترتيبات على مستوى مطارات البلاد لاستقبال ومراقبة المسافرين القادمين من الـمناطق الخطيرة، على غرار تلك الترتيبات التي تم نشرها في الـمطارات الدولية الكبرى وكذا  التكفل بشكل مناسب بجميع الحالات الـمحتملة التي قد تحدث، من خلال وضع مراكز استقبال متخصصة تحت التصرف مع إعادة تفعيل المجلس العلمي المخصص للتكفل بالـمسائل الـمرتبطة بمعالجة ظواهر الصحة العمومية من هذه الطبيعةالى جانب الـمبادرة بعمليات اتصال متكيفة لتحسيس الجمهور العريض.

 

باية ع

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك