تخوف من الدخول الاجتماعي المقبل

بعد 6 أشهر من الإغلاق والحجر الصحي المنزلي

* زبدي: الدخول الاجتماعي سيكون استثنائيا 

* بن خلاف : الوضع يتطلب و يستلزم إجراءات خاصة على كل المستويات

* صادوق : العديد من التحديات تواجه الدخول الاجتماعي 

 

تخوف مختصون من الدخول الاجتماعي المقبل الذي يأتي بعد 6 أشهر من الإغلاق والحجر الصحي المنزلي، بسبب إجراءات من تفشي فيروس الكورونا في الجزائر، في حين دعا آخرون إلى اعتماد إجراءات وقائية صارمة على جميع المستويات التعليمة و المهنية، في وقت لم يظهر فيه حتى اللقاح المضاد لفيروس الكورونا لحد الساعة.

 

مصطفى زبدي

الدخول الاجتماعي سيكون إستثنائي 

 

اعتبر رئيس جمعية المستهلك  مصطفى زبدي بأن الدخول الاجتماعي سيكون استثنائي و خاص في ظل جائحة كورونا، داعيا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة على جميع المستويات التعليمة و المهنية .

أكد مصطفى زبدي في تصريح خص به جريدة الوسط على ضرورة تبني برنامج وقائي خاص للدخول الاجتماعي المقبل ، معتبرا بأن الدخول الاجتماعي سيكون خاص و استثنائي في ظل جائحة كورونا.

وشدد زبدي على ضرورة تبني برنامج وقائي صارم على جميع المستويات المهنية و التعليمة، مؤكدا على ضرورة الحذر و الحيطة و توخي جميع الإجراءات الوقائية على غرار التباعد الاجتماعي و التقيد بإجراءات الوقاية.

وأشار المتحدث بأن الدخول الاجتماعي خاصة في المجال المهني و التربوي  سيشكل ثقلا على المواطن و العائلات التي تضررت من هذه الجائحة خاصة التجار و الحرفيين و القطاع الخاص التي عرف العديد من الإختلالات ، مضيفا:” الدخول الاجتماعي المقبل سيكون صعب من الناحية الصحية و من ناحية القدرة الشرائية”.

 

لخضر بن خلاف 

الوضع يتطلب و يستلزم إجراءات خاصة 

 

أكد النائب البرلماني عن جبهة العدالة و التنمية لخضر بن خلاف بأن الدخول الاجتماعي المقبل سيأتي في ظرف جد خاص لم تعشه الجزائر منذ الاستقلال، مشددا بأن الوضع يتطلب و يستلزم إجراءات خاصة على كل المستويات .

وشدد النائب البرلماني عن جبهة العدالة و التنمية لخضر بن خلاف في تصريح خص به جريدة “الوسط” بأن الدخول الاجتماعي يتطلب وضع خاص و إجراءات خاصة على جميع المستويات من طرف الحكومة ، مؤكدا على ضرورة أن يتقيد المواطن بإجراءات الوقاية  تفاديا لانتشار الوباء أوساط التلاميذ.

وقال بن خلاف:” لابد من وضع إجراءات خاصة و برنامج أزمة ، الدخول الاجتماعي المقبل سيكون خاص جدا، هذا الوضع الخاص يتطلب التفكير في برنامج خاص أمام التحديات التي نعيشها ” وشدد المتحدث على ضرورة التحضير لمخطط عمل واضح المعالم و برنامج وقائي يتقيد و يلتزم به الجميع شعبا و حكومة لتجاوز ما يمكن أن يقع أثناء الدخول الاجتماع المقبل .

أعاب بن خلاف على أداء بعض أعضاء الطاقم الحكومي ، مشددا على ضرورة إعادة النظر في تشكيلة الحكومة لاستقبال الدخول الاجتماعي المقبل، قائلا :” يجب أن يكون أعضاء الحكومة مؤهلين و قادرين على تجاوز الأزمة و تسييرها، لابد أن يكون جهاز تنفيذي لتسيير الأزمة و ليس للبريستيج فقط و يقتصر دوره على انتظار القرارات الفوقية .

 

أحمد صادوق 

العديد من التحديات تواجه الدخول الإجتماعي 

 

تساءل النائب البرلماني عن حركة حمس أحمد صادوق عن كيفية  استقبال الدخول الاجتماعي ، في ظل تأجيل البكالوريا مؤجلة و الدخول المدرسي و الجامعي ، بالإضافة إلى أن القطاعات متضررة  رغم ما اتخذ من إجراءات .

 

وقال أحمد صادوق في تصريح خص به جريدة ” الوسط ” :” لاشك أن المواطن الجزائري أصبح منهكا على جميع المستويات منهك على المستوى النفسي جراء ما أصاب الناس من هذا الوباء و ربما فيه الكثير ممن فقد أحبابه و أقرباءه و هو منهك على المستوى الاجتماعي خصوصا مع صعوبة ظروف المعيشة،  و الآلاف فقدوا مناصب عملهم و مصدر قوتهم و بارت تجارتهم،  و هو  منهك و محبط من جراء تبخر حلمه بجزائر جديدة تكرس ما كان يطمح إليه خلال الحراك المبارك و لعل هذا الإنهاك انعكس على سلوك المواطن و خاصة الشباب مما جعل ظاهرة الحرقة تعود من جديد بقوة على سبيل المثال .”

و أبرز صادوق بأن هناك  تحديات كبرى أمام الشعب و الدولة، لافتا بأن هناك العديد من النقائص المسجلة في مواجهة الوباء ، مضيفا :”  هناك قرارات خاطئة و ا

أحيانا عشوائية دون دراسة موضوعية للواقع خصوصا ما تعلق بإجراءات الحجر الذي لم يأتي بنتيجة جيدة إلى الآن “.

و أضاف المتحدث :” المواطن لا يفهم  لماذا السيولة النقدية منعدمة مثلا في مراكز البريد و يشعر بالجنون حينما يسمع وزير القطاع ينفي ذلك و يتبجح أنه لا توجد مشكلة سيولة،  ليأتي الرئيس ويطالب بفتح تحقيق والأولى ممن ينبغي التحقيق معه هو وزير بريده .”

 

إيمان لواس 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك