تخوف في الجزائر من الارتدادات السلبية

بعدما أعلنت “جونسون آند جونسون” عن وجود مواد مسرطنة في منتاجاتها

المواد الأولية الغذائية المستوردة تبقى دائما محل شك

  •       وجوب التخلص نهائيا من استيراد المواد الغذائية المصنعة

بعدما أعلنت “جونسون آند جونسون” عن وجود مواد مسرطنة في منتجاتها والمتمثلة في مادة “الأسبستوس أو الحرير الصخري” في بودرة الأطفال  من بينها منتجها “Baby Powder” وعلى هذا الأساس أكد رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين، الحاج الطاهر بولنوار في تصريح خص به يومية “الوسط ”  أن المواد الأولية الغذائية المستوردة ، تبقى دائما محل شك من بينها بودرة حليب الأطفال و المحسنات والمكملات الغذائية التي تأتينا من الخارج بعدما تم اكتشاف في أوروبا والصين كميات  لحليب الأطفال يحتوي على أمراض مضرة بصحة الإنسان والتي تهدد سلامته بالدرجة الأولى.

الأطفال الأكثر عرضة للإصابة

في ذات السياق قال رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الجزائريين أن المواد الغذائية عامة والمواد الأولية ومكوناتها في كل دولة معرضة للفساد أو الغش وهذا أمر خطير جدا فهي تمس مباشرة  صحة الإنسان عبر استهلاكها وتناولها وخاصة المواد الغذائية الموجهة للأطفال من بينها حلويات وحليب الأطفال وهذا راجع لأن جسمهم صغير وتركيبته هشة ويمكن أن تؤدي إلى الهلاك أو بالإصابة بمرض مزمن وخطير.

الجزائر مازالت لا تتحكم في الصناعات الغذائية

وفي ذات السياق أوضح بولنوار أنه لابد لنا أن نعترف بأن الجزائر مازالت متخلفة جدا في مجال الصناعة الغذائية بشكل عام سواء الحلويات ، الحليب ، المصبرات والمعلبات وهذا مقارنة بالأغذية في العالم  فكل الدول تشدد الرقابة في جميع المنتوجات و خاصة المواد الغذائية المستوردة من طرف وزراتي الصحة والتجارة والفلاحة والمخابر الطبية مع الاستعانة بنخبة من الخبراء لهذه الدول ،مشيرا أننا ما دمنا نستورد الأغذية والمواد الأولية  التي تستعمل في الأغذية الموجهة للأطفال وعامة الناس سنبقى دائما تحت الخطر لأن المادة الغذائية عندما تكون مستوردة من الصعب معرفة مكوناتها الحقيقية وفوائدها وأضرارها من طرف المراقبين من بينها حلويات “أميلا” المنتشرة في الأسواق الجزائرية والتي تلقى استهلاكا كبيرا من طرف الأطفال الجزائريين .

يجب التخلص نهائيا من استيراد المواد الغذائية المصنعة

كما دعا الحاج الطاهر بولنوار من رجال الأعمال والحكومة من التخلص من استيراد الأغذية والمواد الأولية للمواد الغذائية المصنعة  والامتناع نهائيا عن استيرادها من الصين وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين وإندونيسيا وغيرها من البلدان الأخرى ، مشيرا أنه كلما كانت المسافة بعيدة ستكون هذه المواد الغذائية  أكثر عرضة للفساد والتلف ، فهذه الأخيرة توضع في الحاويات وتنقل في السفن وتستغرق وقت طويل لتصل إلى ميناء الجزائر لتتجه بعدها إلى المخازن ثم يتم توزيعها في أسواق الجملة لتصل فيما بعد للمستهلك الجزائري وهذا ما يؤدي  حسب بولنوار إلى فساد هذه المواد الغذائية في حين نجد العكس إذا كان المصنع موجود في الجزائر أو في الولايات الأخرى فإذا وجدت مواد غذائية فاسدة يمكن مراقبتها من قبل الخبراء ومراقبي الصحة والتجارة والمخابر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك