تحقيقات في حظائر الولايات والبلديات والمؤسسات العمومية

مركبات تعود إلى 1958 لا تزال تستهلك الوقود وقطع الغيار

* مركبات اختفت منذ سنوات دون تقارير 

 

باشرت وزارة الداخلية والجماعات المحلية تحقيقات معمقة في قضايا فساد تخص تسير  حظائر العديد من المؤسسات العمومية وخاصة البلديات ، الدوائر والولايات  على خلفية  تقارير دقيقة كشفت اختفاء العديد من المركبات والمعدات ، ناهيك عن استهلاك بعض الحظائر لمبالغ كبيرة في قطع الغيار والميكانيك والوقود تتجاوز عدد المركبات المسجلة واختلاف في التقارير المقدمة.

هذا وأشارت مصادر مقربة أن أغلب البلديات تستهلك من قطع الغيار ما يتجاوز حظيرتها التي من جهة  يقدم المسؤولون عنها عجزا كبيرا في وسائل النقل ورفع النفايات والنقل المدرسي في حين أنها تقدم فواتير وتقارير باستغلال مبالغ مالية كبرى في عمليات الإصلاح واقتناء قطع الغير ، بالإضافة إلى استهلاك  وصولات الوقود أكثر من فواتير المياه والكهرباء الأمر الذي كلف الخزينة العمومية خسائر مالية ضخمة.

هذا وحسب مصدر مقرب من التحقيق فأن تقارير المفتشين وقفت على مركبات  تعود إلى سنة 1958  لا تزال تستهلك الوقود وقطع  الغيار ، وأخرى لمرحلة الستينات  ما يعتبر تجاوزا خطيرا ،أكثر من هذا فأن  بعض الحظائر استهلك خلال السنة الماضية  كمية من العجلات تتجاوز حظيرتها من السيارات بخمس مرات ، ناهيك عن مصاريف التنظيف وتغيير الزيوت الأمر الذي قد يكشف تجاوزات  كبرى ، خاصة في حظائر البلديات والولايات وبعض المؤسسات العمومية التي اختفت منها سيارات منذ عدة سنوات  وحولت إلى أبناء المسؤولين وعائلاتهم  وتحولت إلى ملكية خاصة،دون أي تقرير حول وضعيتها وحالاتها ، هذا ومن شأن التحقيقات أن تجر العديد من القائمين على الحظائر إلى العدالة بتهم فساد خطيرة.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك