تحقيقات تأهيلية لحماية”سلطة الانتخابات” من التأثير الحزبي

محمد شرفي للوسط

أعلن محمد شرفي  رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات،عن وجود تحقيقات تأهيلية لإطارات بالسلطة ذات توجهات حزبية و كشف عن إجراءات جديدة في تنظيم الانتخابات  و تطهير العملية الانتخابية من المال الفاسد.

و قد نوه خلال منتدى نظمته جريدة الحوار أمس، بأهمية التنشئة السياسية في المجتمع وضرورة الوعي الديمقراطي الشعبي قبل الآليات التطبيقية في مراقبة نزاهة الانتخابات،و ناشد الإعلام ،و المجتمع المدني لمساعدة السلطة على نزاهة الانتخابات و محاربة الرشوة لحماية صوت الشعب .

و أوضح شرفي أن السلطة تختص بالجانب البشري و التأطير وغير معنية بالشؤون المالية و اللوجستية، و هي مازالت محالة الى مديريات الإدارة المحلية بالولايات، و صرح أنه لم يقم بتوقيف أي منسق ولائي بسبب قضايا فساد، بل هناك تحقيقات تأهيلية لتطهير السلطة من بعض الإطارات المتحزبة الذين قد ينالون من مصداقية السلطة.

حيث أعلن عن إجراءات جديدة للقطيعة مع الممارسات السابقة من خلال القانون العضوي الجديد للانتخابات، و اعترف أن الاختيار المنتخبين في السابق كان لا يعكس إرادة المواطنين.

وفي رده عن سؤال للوسط ، حول مستوى بعض المؤطرين الذي لا يتعدى في العديد من المكاتب مستوى التعليم الابتدائي بسبب تواطئ السلطات المحلية في إعداد القوائم، أجاب شرفي أن القانون الجديد سيلزم في تشكيلة أعضاء المكاتب، مستوى بكالوريا على الأقل، هذا بدون المتطوعين الذي وصل عددهم 375 ألف متطوع يلقبون ب “حفاظ الأمانة ” الذين قد يصل عددهم مليون متطوع في العمليات القادمة.

و شدد شرفي أن  آليات النمط الجديد للانتخابات سيجعل ” الشكارة ” غير مفيدة للفاسدين، خاصة أنه ستتم مراجعة جذرية في شروط و معايير الترشح، و سيطرح المشروع بعد المصادقة عليه من طرف رئيس الجمهورية .

ش.زكرياء

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك