تجميد مشروع مصفاة سوناطراك بتيارت

مصير غامض لـ 200 موظف

طالب 200  موظف بشركة سونطراك من ولاية تيارت من مهندسين وتقنيين  من وزير الطاقة ومدير سوناطراك التدخل العاجل من أجل التكفل الاجتماعي بهم على خلفية تجميد  مشروع  المصفاة البترولية  التي تقرر انجازها بمنطقة سيدي عابد  بطريق السوقر شرق الولاية .

هذا وأشار العمال أن قضيتهم التي تعود  جذورها إلى سنة 2015 أين تقررتوظيف 200 عامل ما بين مهندسين  وتقنين والذين من المفروض أنهم  يطلقون  مشروع المصفاة البترولية بالسوقر  وتم إلحاقهم بمركز  التصفية بطريق السوقر الذي خصص غلافا ماليا كبيرا لانجازهم من أجل  تخفيف المشاكل عن المنطقة ، لكن تجميد المشروع ، دفع إلى تشتيت العمال  ما بين مركبات الولاية خاصة مركب نقل وتوزيع البترول والغاز الكائن  بمنطقة عين الذهب التي تبعد عن مقر الولايىة ب80 كلم جنوبا عبر طريق لآفلو، كما أنهم لا يتلقوا نفس امتيازات  عمال سونطراك من نقل  وإطعام ما جعل أجورهم لاتكفيهم للمصاريف اليومية  ، هذا وكان  العمال قد راسلوا فرع وهران لسونطراك عدة مرات من اجل  من اجل التدخل والتكفل بهم.

من جهة أخرى ناشد العمال بضرورة إعادة بعث المشروع المجمد لما له من فائدة على سكان المنطقة التي تفشت فيها البطالة  وضف إلى ذلك أن المشروع رصد له غلاف مالي هام ولم يرى النور إلى اليوم بفعل التجميد الذي طاله .

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك