تبون رئيسا للجمهورية بنسبة 58.11 بالمائة

السلطة المستقلة لمراقبة الانتخابات:


• أول إقتراع شفاف في تاريخ الجزائر
• قائد الأركان وفى بعهده
• ندعوا المقاطعين إلى طي الصفحة

إيمان لواس

أعلن رئيس اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات محمد شرفي عن فوز المترشح للرئاسيات عبد المجيد تبون بنسبة 58 بالمئة ، ليكون عبد المجيد رئيس الجمهورية حسب النتائج الأولية للانتخابات في انتظار ترسيم النتائج من المجلس الدستوري كشف محمد شرفي الأمس على النتائج الأولية للرئاسيات المقبلة ، أين تحصل عبد المجيد تبون، على 58.15 بالمائة من الأصوات المسجلة، أي ما يعادل 4945116 صوت، في حين تحصل عبد القادر بن قرينة على نسبة 17.38% ، أي مايعادل 1477735 صوت ، في حين تحصل بن فليس تحصل على نسبة 10.55 %، أي مايعادل 866934 ، أما ميهوبي فقد تحصل على نسبة 7.26 بالمائة أي مايعادل 617753 صوت، أما عبد العزيز بلعيد تحصل على 566808 صوت أي مايعادل نسبة. 6.66%، مفيدا بأن بأن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية بلغت 41.14 بالمائة، أي ما يعادل 9774804 ناخب، مشيرا بأن مليون و مئتين و 43 ألف صوت ملغى، و 11 ألف صوت متنازع فيه على حد قوله .
و رد محمد شرفي من خلال سؤال صحفي بخصوص تشكيك أحد المترشحين في نتائج الانتخابات الرئاسية، مؤكدا بأنه ثم تقديم كل النتائج وإستخدام تقنيات ، ووضع بنك معلومات لمحاضر الفرز وكل شخص يشكك في نزاهة النتائج يمكنه الاطلاع على المحضر ومقارنته بما وجده في مركز الفرز ، في حين رفض التعليق على النتائج التي أعلنتها بعض مديريات ، قائلا ” اترك البقية للمجلس الدستوري، أكثر من 600 ألف محضر فرز موجودة ، ويجب أن يكون ميثاق أخلاقيات المهنة مرجعا”.

مضيفا ” يجدر الإشارة بأن المترشحين لم نسمع أنهم انتقدوا بل أشادو بكفاءات السلطة الوطنية وان العملية تسير بشفافية وهو سبب المشاركة في هذه الانتخابات “.

وعلق محمد شرفي على ما تعرض له المواطنين في بعض الولايات من خلال حرمانهم من حقهم في التصويت، قائلا ” من منعوا بعض المواطنين من التصويت في بعض ولايات الوطن هم جزائريون وأبناء الشعب، أحترم رفض المواطنين للمسار الانتخابي كموقف، لكن أن يصل الأمر منع المواطنين من أدائهم واجبهم الانتخابي فهذا ممنوع ، ومساس بالطابع الديمقراطي الذي نريد إضفاءه على الحركية السياسية في البلاد، والحمد لله ورغم أن الكثير من المواطنين حرموا من ممارسة حقهم لكن الحفاظ على سلامة الأرواح أقدس من شيء آخر، ندعوا الشباب الذين شكلوا الجزء العظيم من الحراك إلى التوجه إلى بناء الوفاق الوطني الذي يؤسس لاحترام الرأي الآخر وتمكينه من ممارسة الآراء المختلفة، من خلال الالتفاف على الجزائر و بناء دولة جديدة “.
رفض التعليق محمد شرفي على ماحصل المراقب التابع لمديرية تبون في ولاية البيض ، قائلا ” تختلف معطياتنا عن معطياته وبما أن القضية خاصة به سنترك المجال للقضاء لإضفاء كل الحقائق .
و بخصوص الاعتداءات التي طالت المواطنين بالخارج خلال أدائهم بصوتهم الإنتخابي ، قال محمد شرفي” رفضنا تأزيم الوضع و التوجه للعدالة مباشرة على أمل إقناع الجزائريين بالحوار و السلمية ، نحن نرفض العنف ، كما أن وزير الخارجية تحرك وهو الجهة المخولة لذلك “.
و بخصوص الاخطارات حول تزوير، قال محمد شرفي ” ه لم يتم تسجيل أي إخطارات أو تجاوزات من شأنها المساس بمصداقية الانتخابات، قبل الانتخابات قدمنا الضمانات لنزاهة العملية و نجحنا لحد كبير في صون الأمانة، وأنا اجزم أمام التاريخ أن ما انبثق عن تصويت الشعب هو ما أعلنا عنه كنتائج أولية
، كما أننا أكدنا منذ البداية أن لا مفاضلة أو تفضيل بين المترشحين واعتدنا الوقوف بنفس المسافة بين المترشحين،
50 عضو للسلطة أقسموا بصدق على حفظ الأمانة، خلال الحملة كنا نسمع تلك التصريحات خلال الحملة حول خروق وكنت وجهت تعليمات صارمة لموظفي الدولة للالتزام بالحياد مع المترشحين لكن لم نسجل قطعيا أي أفعال من شأنها المساس بمصداقية الانتخابات “.

وقدم محمد شرفي توضيحا بخصوص التأخير في إعلان النسب في الجزائر ، مشيرا ” لدينا 66 ألف مركز تصويت داخل الوطني و 389 في الخارج ، لم نتمكن من جمع المحاضر إلا بجهد كبير ومساعدة الجيش الذي خصص طائراته لنقل المحاضر من بعض المناطق”.
ورد محمد شرفي على الرافضين للانتخابات، قائلا “احترم الرفض كموقف لكن إذا ترتب عنه تعبير آخر بالعنف فهذا الجزء سيكون منبوذ ولا يخدم الديمقراطية و نحن ركزنا على الإقناع عوض إخطار العدالة والأمن ونريد بناء الجزائر عبر وفاق وطني ونحن نتكلم عنه من أكتوبر 88 ولم نتمكن من تحقيقه رغم أنه السد المنيع لأي انحراف، الحراك انبثقت عنه عدة شعاب بعضها أراد الانتخاب والبعض رفض وهذا حدث حتى بعد الثورة اين حمل البعض السلاح ضد الدولة،
تدعيم الديمقراطية لا يتماشى ولا يتناسب مع استعمال القمع والقوة الشرعية ونسعى للحفاظ على الدولة وتماسكها لتهتم بالاقتصاد والمشاكل الاجتماعية للشعب،وأتمنى أن يقوم الشباب ببناء بلده وهو لب الحراك يجب أن نذهب لأحسن مما كان ويجب التوقف عن الرؤية للوراء”.
وإعتبر محمد شرفي بأن ماحصل من عنف في بعض الولايات التي قاطعت الرئاسيات، ليس أمر منفرد للحزائر ونتأسف له كجزائريين لكن يجب تجاوز هذا الأمر، لا توجد دولة وجدت الوصفة السحرية التي تمرر بها كل الانتخابات بسلاسة والإعداد للانتخابات يكون بالثقافة الديمقراطية والسلطة الوطنية من أهدافها تعميق وتدعيم الديمقراطية الدستورية اي شكلا ومضمونا ولست من مدرسة قمع الآخرين”.
من جهة أخرى ، إعتبر محمد شرفي بأن إقبال المواطنين والمواطنات على صناديق الاقتراع خير دليل على استجابة الشعب لنداء الوطن وهو الذي هب للإدلاء بأصواته للمترشحين الذين يرونه أنسب لتولي أعلى منصب في الدولة وهو رئيس الجمهورية
.

وثمن محمد شرفي ماحققه الحراك الشعبي، مشيرا “الشعب خط قراراه وقرر مصيره الذي بدأه شبابه في فيفري بمساره السلمي للتغيير بموافقة جيشه الوطني الشعبي في ملحمة سلمية حضارية فكانت الحملة في مستوى الآمال والتطلعات أدتها وأطرتها وأشرفت عليها سلطة وطنية مستقلة فكانت الانتخابات في جو ومشهد احتفالي لم تشهد له البلاد مثيل له منذ الاستقلال عبر فيه المواطنون بكل شفافية وديمقراطية ،ورقابة ذاتية قل نظيرها حتى عند الشعوب التي تدعي الديمقراطية وحقق أعلى نسبة للمشاركة لتحدي كل الظروف “.

وهنئ محمد الشعب الجزائري” في انجازه العظيم لجيشنا وكل قوات الأمن المختلفة وهنيئا ا لكل من ساهم في إنجاح الانتخابات وأخص أطراف ميثاق الأخلاقيات من مرشحين وصحفيين واهنئ مهندسي هذه الانجازات من أعضاء السلطة الوطنية ومنسقي الولايات ومندوبي البلديات ومنسقي الخارج،
الجزائر دخلت عهدا جديدا لتدخل مرحلة واعدة في تجسيد الديمقراطية و الشفافية وتحقيق الإرادة الشعبية ولم يأتي هذا الانجاز التاريخي الكبير إلى بالمجهودات الجليلة والالتزامات الواعدة التي قطعها الجيش وقيادته الوطنية الرشيدة وعلى رأسها الفريق أحمد قايد صالح الذي التزم وأوفى بدعم السلمية بكل حكمة وعقلانية وان لا تراق قطرة دم وهي الشهادة الخالدة التي نسجلها كفاعل أساسي”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك