تبديد أموال اللجنة التساهمية لعمال الخطوط الجوية الجزائرية

الديوان الوطني للفساد يحقق

 باشر الديوان الوطني لمكافحة الفساد التحقيق  فضيحة من العيار الثقيل تخص تبديد  واختلاس مبالغ مالية ضخمة  تجاوزت ال 1000 مليار من اللجنة التساهمية الخاصة بالخطوط الجوية الجزائرية عن طريق تزوير للفواتير وتضخيمها بالتواطؤ مع إحدى الوكالات السياحية لتي يمسها التحقيق رفقة نقابيين فاعلين في قطاع الخطوط الجوية الجزائرية والذين قد يواجهون تهم جنائية تخص تبديد أموال عمومية ، التزوير واستعمال المزور في محررات تجارية  بالإضافة إلى تضخيم الفواتير.

التحقيق جاء على خلفية تقرير منجز من قبل محافظ  الحسابات تلقاه الديوان الوطني لقمع الفساد ومكافحته نهار أمس حول نشاط اللجنة التساهمية التي لاتزال تمارس نشاطها رغم أن عهدتها انتهت بتاريخ 14/05/2019،كما أن نقابة العمال ايضا لاتزال ممارسة مهامها رغم أن عهدتها تنتهي بعد 03 سنوات من انتخابها علما آن آخر انتخاب كان يوم 26/01/2014 ،  حيث تبين وجود خروق مالية في هذه اللجنة التساهمية التي يساهم فيها كل عامل ب2.5 بالمائة من أجرته شهريا ، حيث  تبين أن الأمين العام للنقابة  نفسه رئيس الجنة التساهمية في مخالفة واضحة للقانون ، هذا وتبين أن اللجنة التساهمية التي تحوز على 1000 مليار من مساهمات العمال وتتكفل بالنشاطات الاجتماعية لعمال الخطوط  الجوية الجزائرية وعائلاتهم على غرار الرحلات السياحية والحج والعمرة  حيث بين التقرير تواطؤ رئيس اللجنة التساهمية ،وإطاراتها في تضخيم رحلات الحج والعمرة وكذا الرحلات الى تونس وتركيا، كما وقف التقرير على حجوزات وهمية في بعض الفنادق دون إتمام الرحلات ، هذا وأرفق التقرير قائمة العمال الذين من المفروض انهم سافرو مع هذه الوكالات وهو ما خلق شوشرة داخل العمال ، بعدما تبين البزنسة في اسمائهم ما بين إطارات اللجنة التساهمية لعمال الجوية الجزائرية وصاحب الوكالة السياحية المتابعين بتهم الفساد والتزوير واستعمال المزور ونهب أموال العمال وهو ما ستكشف عنه التحقيقات في قريب الأيام خاصة بعدما تبين أن رئيس اللجنة التساهمية يجمع بين وظيفتين كرئيس للجنة وأمين النقابة وهو مخالف للتنظيمات ، كما أن اللجنة تمارس نشاطها خارج الشرعية القانونية وتسببت في تبديد  ما يقارب 1000 مليار من  أموال العمال .

 

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك