تاخر استكمال قرابة ال 50 مؤسسة تربوية بفعل الكرونا يرهن الدخول المدرسي  والعمل بنظام الدوامين حتمية ملحة

بقلم:محمد بن ترار

نقص الاساتذة في بعض التخصصات ، احتجاجات الاحتياطين ، قلة  النقل المدرسي…

باشرت وزارة التربية سباقا ضد الزمن من اجل انجاح الدخول المدرسي في ظل المعطيات الجديدة حول الحجر الصحي وتقسيم الافواج ، ما سيجعل الاكتظاظ سيدا في اغلب المدراس بعدما تبين تسجيل التاخر في انجاز اكثر من 20 مجمع مدرسي على المستوى الوطني و300 قسم جديد و18 متوسطة و12 ثانوية  ، والتي تاثرت بفعل تاخر حركية النقل والاشغال الناتجة عن جائحة الكرونا ، ما سيجعل العمل بنظام الدوامين  ضرورة ملحة في العديد من  المدارس ، ناهيك عن مشكل النقل المدرسي الذيب يزال هاجسا لتلاميذ مناطق الظل ، من جانب اخر يواجه القطاع مشاكلا عويصة  من خلال مشكل توظيف الاساتذة الاحتياطين الذين باشرو  حملة احتجاجات أمام مديريات التربية وباشرو تجميع قوتهم لتنظيم  وقفة احتجاجية امام الوزارة خلال الساعات المقبلة ، بالاضافة الى ذلك تم تسجيل نقائص في الاساتدة لبعض التخصصات .

هذات وقد ناشد  اغلب نقابات قطاع التربية الوطنية وزير القطاع  محمد جعواط بضرورة التدخل لتنظيم مسابقات خارجية  لسد النقائص في القطاع  في بعض التخصصات وتفادي الاعتماد على سياسة التعاقد التي كشفت فشلها في السنوات السابقة نتيجة غياب التكوين ونقص المردودية  خاصة ونحن في  وقت نحتاج الى استدراك التأخر الذي تسببت فيه جائحة الكرونا في تقليص الموسم الدراسي  ، هذا واشارت اغلب النقابات أنه ورغم اعادة فتح الارضية الرقمية لتوظيف المتعاقدين الا ان القطاع يبقى يعرف نقصا كبيرا في  معلمي المدرسة الابتدائية تخصص اللغة الفرنسية ، وكذا الاجتماعيات  في المستوى المتوسط ، الفلسفة ، اللغات الاجنبية وخاصة الاسبانية والايطالية في المستوى الثانوي تخصص ادبي  وكذا  مادتي الهندسيات و التكنولوجيا للمستوى  الثانوي تخصص رياضي  بالاضافة الى  مادة الرياضة البدنية في بعض الولايات ، هذا واشرت النقابات التي رحبت بالعودة الى المدارس وتحديد مواعيد الدخول المدرسي  ان الرجوع الى المؤسسات  بالاعتماد على  المتعاقدين وتفادي  فتح مسابقات  يؤثر سلبا على المردودية ، كما ان الاعتماد على قوائم الاحتياط دون تكوين مسبق له سلبيات كبيرة في ظل تقليص الموسم الدراسي الحالي والعمل على استدراك نقائص الموسم الماضي ، ما يحتاج الى خبرة كبيرة وتكوين اكبر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك