تأجيل ملف مجموعة إرهابية موالية ل”داعش”

كانت تتمركز في البويرة ، خميس الخشنة والمدية

أجلت محكمة الجنايات الإستشنافية لدى مجلس قضاء العاصمة النظر في قضية  ثلاثة أشخاص إتهموا بتنظيم جماعة إرهابية موالية لتنظيم ” داعش ” بالجزائر بتمويلمن تنظيم الدولة الإسلامية بالشام والعراق عن طريق  إرسال مبالغ مالية معتبرة كان يتسلمها المتهم الرئيسي لتزويد الجماعات الإرهابية  بكل من ” مدية ” ، ” بويرة” و ” خميس الخشنة ” فيما كان المتهم الثالث يعرض تخفيضات خاصة بالهواتف النقالة لزبائنه  الإرهابيين  .

وقائع القضية الحالية  انطلقت  عقب توقيف الإرهابي ” أيت سعيد سامر” المكنى ” حمزة” في اشتباك بين قوات الجيش الشعبي الوطني و جماعة إرهابية في منطقة ” رواقش”بولاية المدية أين تم القضاء على أربعة إرهابيين آخرين ، وخلال التحقيق مع الإرهابي الموقوف صرح أنه تعرف على المتهم في قضية الحال ” ع ،كمال” عن طريق الإرهابي ” و ، عبد الحق” المكنى ” شعيب” الموجود في معاقل جماعات ” داعش” بسوريا في فيفري 2016 ، الذي كان يمول الجماعات الإرهابية بالجزائر التابعة لتنظيم ” داعش” بالأموال والتي كان المتهم يتكفل بنقلها لمعاقل هاته  الجماعات الإرهابية في كل من المدية ،بويرة والبرج ، كما صرح ” أيت سالم” أن أول تعامل مع المتهم ” كمال” المكنى ” طلحة” كان بمارس 2016 أين سلمه مبلغ 80 مليون سنتيم و أحذية وهواتف نقالة وأغراض أخرى سلمها للجماعات الإرهابية المسماة ” سرية الحكيم في البويرة” وحماة السلفية بنفس المنطقة ،وجماعة أخرى في خميس الخشنة ، وخلال التحقيق مع المكنى ” طلحة” أمام مصالح الضبطية القضائية صرح أنه سجن سنة 2001 في قضية دعم و إسناد الجماعات الإرهابية وأثناء تواجده في المؤسسة عقابية لمدة 10 أشهر تعرف خلالها على الإٍرهابي ” أيت سعيد  ، سالم” الذي كلفه بطلب من الإٍرهابي المكنى “شعيب” المتواجد بمعاقل الجماعات الإرهابية بسوريا بتمويلهم بالأموال و الهواتف النقالة فوافق على الأمر وظل يتواصل معه على تطبيق ” تليقرام و تويتر” وفي مارس 2016 كلفه بجمع المال من عند إرهابي يدعى ” عزيز” إلتقاه في موقف الحافلات ببومعطي أين سلمه مبلغ 20 مليون سنتيم ، وفي أفريل من نفس السنة تسلم مبلغ 380 مليون و سلمها بدوره للمتهم الثاني ” م ، إسماعيل” وهو مجوهراتي   لإخفائها عنده وهي المبالغ التي ضبطت مصالح الأمن جزء منها مخبأ داخل منزله عند تفتيشه في إطار التحريات ، كما تبين في خضم الملف أن المتهم السالف الذكر كان يرافق المتهم الأول في تنقلاته و فيما يخص المتهم الثالث فإنه كان يقدم تخفضيات على أسعار  الهواتف النقال لصالح الجماعات الإرهابية باعتباره بائع في محل شقيقه الخاص ببيع و شراء الهواتف النقالة ، وحسب تقرير الخبرة العلمية المنجزة بمخبر ” بوشاوي” ضبط داخل جهاز الإعلام الألي الخاص بالمتهم الأول على صور و فيديوهات تحريضيية على الجهاد ، فيما ضبط داخل هواتف المتهم الثاني أرقام مشفرة من تطبيق ” تليغرام ” ورسائل نصية تحريضية ، والجدير بالذكر أن جميع المتهمين في ملف الحال مسبوقين قضائيا في ملفات إٍرهابية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك