تأجيل الدخول المدرسي وفتح المؤسسات كمراكز للاستفتاء

بناءا على تقارير لجنة متابعة كورونا

تتجه وزارة التربية الوطنية نحو تبني خيار تأجيل الدخول المدرسي  من 04 أكتوبر المقبل إلى غاية  بداية شهر نوفمبر المقبل على أن تفتح المدارس كمراكز للانتخابات لاحتضان فعاليات الاستفتاء عن الدستور الجديد يوم أول نوفمبر المقبل في حالة ما إذا لم تعود موجة الوباء من جديد.

القرار وحسب ذات المصادر التي أوردت الخبر  جاءت بناءا على  تقارير لجنة  رصد ومتابعة فيروس كرونا بعدما تبين صعوبة  الدخول المدرسي في ظل بقاء تهديدات فيروس كرونا ، وصعوبة تطبيق  إجراءات التباعد وتوفير معدات الوقاية  وصعوبة العمل بالكمامة بالمدارس الابتدائية ، حيث يستوجب على التلميذ الاطلاع على مخارج الحروف بدقة لتعلمها خاصة في مجالات اللغة  بكل فصولها  العربية والفرنسية والانجليزية ، هذا وأمام التراجع المطمئن لعدد الإصابات بالفيروس ، هذا وضاعف  الاكتظاظ الموجود في بعض المؤسسات التربوية  نتيجة تأخر مشاريع المدارس الجديدة  وهو ما يعجل الدخول المدرسي صعب نتيجة العجز عن توفير التباعد الصحي  حتى في حالة العمل بنظام الدوامين ، وكذا صعوبة الالتحاق بالمؤسسات التي تحوي نصف داخلية ، حيث لايمكن الطبخ ويستحيل تقديم وجبات فردية للتلاميذ، كما يشكل النقل المدرسي عائقا كبيرا حيث يصعب توفير التباعد في حافلات النقل المدرسي في ظل كثرة التلاميذ وقلة الحافلات  المستعملة ، هذا ومن المنتظر فتح المؤسسات التربوية بداية من يوم 29 أكتوبر المقبل  لتهيئتها لتكون مراكز للاستفتاء على الدستور الجديد ، على أن تنطلق الدراسة  يوم 02نوفمبر المقبل في حالة  ما إذا ما تحسنت الوضعية الصحية بحكم أن  اللجنة المكلفة برصد ومتابعة فيروس كرونا هي الوحيدة التي لها  حق الترخيص بفتح المدارس حفاظا على حياة الأطفال المتمدرسين والطاقم المكلف.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك