بيان مشترك أصدره اتحاد الناشرين العرب اليوم / لعقد مؤتمر اتحاد الناشرين العرب الخامس الافتراضي

كان قد أعلن اتحاد الناشرين العرب  يوم الجمعة الموافق 20/11/2020عن اطلاق مؤتمره السنوي الخامس افتراضيا هذا العام تحت عنوان صناعة المحتوى والتحديات في الاول من شهر ديسمبر المقبل وعلى مدى يومين.
أفاد رئيس الاتحاد الاستاذ محمد رشاد أن اتحاد الناشرين العرب لن يألو جهداً بالعمل المثمر الجاد خلال الفترة القادمة كما هو دائماً لخدمة الناشرين، وبالتكاتف والتعاضد فيما بين الناشرين جميعاً من أجل تخطي الأوضاع الراهنة بسلام والانتصار عليها، معتبراً أن المؤتمر المقبل سوف يبرهن على مدى إصرار الناشرين على المضي قدماً دون تراجع حفاظاً على مكانة ودور الكتاب الورقي، والعمل على انتشاره وتذليل الصعاب ليعود كما كان في السابق بل وأكثر من السابق، مهما كانت العقبات.

وقد دعا المسؤولين في اتحاد الناشرين العرب إلى العمل الجاد بكل ود وإخلاص بهدف تحديد الأولويات التي تعمل على دعم الناشر عربي فنياً ومهنياً من خلال المؤتمرات الهادفة وتسليط الضوء على أهم ما يعانيه الناشرون، والعمل من أجل التوصل إلى حلول مبتكرة في ظل الأزمات التي يعانيها النشر العربي هذه الأيام بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا (كوفيد19) التي باتت تهدد عالم النشر بالصميم.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره اتحاد الناشرين العرب اليوم على هامش الاستعدادات التي يقوم بها، تمهيداً لعقد المؤتمر السنوي الخامس للناشرين العرب في الأول والثاني من شهر ديسمبر المقبل تحت شعار (صناعة المحتوى والتحديات).
في البداية أكد مساعد أمين عام الاتحاد السيد خالد جبر أن الاستعدادات قائمة على قدم وساق لإنجاح هذا المؤتمر النوعي الهام، كونه يأتي في أكثر الظروف حدة نظراً لما يعانيه الناشر العربي من صعوبات نتيجة لأسباب كثيرة من أهمها إحجام معظم الدول العربية عن إقامة معارض الكتاب، وارتفاع تكاليف الطباعة والورق والتوزيع والشحن ما يهدد صناعة النشر كما يهدد مئات العائلات التي تعمل في هذا المضمار النوعي، مبيناً أن هذا المؤتمر الذي يأتي في هذا الوقت بالذات يمثل نافذة يطلق الناشرون من خلالها أفكاراً عملية لإنقاذ عملية النشر من المحنة الراهنة.

وقال جبر إن عملية صناعة وطباعة وانتقال الكتب وتوزيعها ونشرها باتت عمليه مكلفة جداً ومجهدة للغاية، كما أن التحول الرقمي الأخير وتخوف الناس من انتشار فيروس كورونا جعل كثير من القراء يبحثون عن بدائل ليست متوفرة في معظمها، علما أن المؤتمر سوف يبحث في جوانب منه هذه المسائل بما يضمن حقوق الناشرين والمؤلفين وفي الوقت نفسه يتيح وصول الكتاب إلى القارئ العربي.

ومن ناحيته أفاد أمين الصندوق في الاتحاد السيد عبد الرؤوف قدور إن الاشتراك في المؤتمر سيكون متاحاًلجميع الناشرين الأعضاء في الاتحاد، متوقعاً مشاركة واسعة وفعالة، إما من خلال أوراق العمل أو من خلال الجلسات النقاشية والمتابعة الواسعة من الناشرين والمهتمين والباحثين والمعنيين.ولفت قدور إلى إن أعضاء الاتحاد في تواصل مستمر ليلاً ونهاراً دون انقطاع، كما أن مجلس الاتحاد في التئام دائم وحوار لا يتوقف من أجل العمل لتوفير البدائل الناجعة التي تساهم بدعم الناشر وتمكينه من الصمود في وجه تداعيات جائحة كورونا.
ورأى أن تعاضد أعضاء الاتحاد وإصرارهم على المضي بثبات تحقيقاً لأهدافهم في نشر الثقافة والمعرفة والآداب وقبولهم التحديات هي العوامل الرئيسية التي تحفزهم على الاستمرار في عملية النشر على أمل العودة قريباً إلى ساحات المعارض العربية.

وبدوره أكد رئيس لجنة تنمية الموارد في الاتحاد السيد سعود المنصور الدور الذي يضطلع به المؤتمر المقبل للعمل على دعم آلية حقوق الملكية، عبر الحوارات والندوات والاجتماعات التي يجريها الاتحاد بشكل دوري، مشدداً على أهمية دعم صناعة النشر بمجملها وتسليط الضوء حول تطوير المحتوى والعمل الإبداعي المبتكر بهدف إيجاد بدائل مقبولة وحلول عملية للتسويق إلكترونياً.
ولفت المنصور إلى أن التجارب العديدة القائمة حالياً باتت تشجع الناشرين عموماً على العمل لتوفير بدائل فعالة وناجعة، ولا سيما على الصعيد الإلكتروني، نظراً لأن هذا المجال بات منتشراً بشكل كبير بل أصبح مجالاً حيوياًوضرورياً وليس مجرد رفاهية زائدة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك