بوتفليقة يقضي أربع سنوات من العهدة الرابعة ويضمن استقرار المؤسسات

عكس توقعات معارضيه

 

صادف يوم أمس 17أفريل مرور أربع سنوات بالضبط على العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، الذي تم انتخابه في نفس اليوم من عام 2014،ليمتد حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للجزائر الى 19سنة ، حكم عرفت فيه الجزائر العديد من التحولات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية .

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أمضى أمس 17أفريل 4سنوات من عهدته الرابعة ، ورغم وضعه الصحي ، تمكن من الحفاظ على سيرورة البلاد بشكل عادي ، في ظل تحديات صعبة ، اذ رغم أن ظهوره كان مقتضبا وليس مثلما كان في السابق ، إلا أن حكمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أثبثت مرة أخرى قدرتها على قيادة البلاد ، مما جعله مرشحا بقوة الى عهدة خامسة وفي ظل غياب منافسين حقيقين لرئيس مخضرم ومحنك استطاع أن يقود البلاد إلى بر الأمان في ظروف جد صعبة .

فرغم ارتفاع العديد من الأصوات المشككة في البداية حول ترشح الرئيس إلى عهدة رابعة ، بفعل وضعه ، الصحي هاهو الرئيس يمضى أربع سنوات من العهدة وبقي منها سنة واحدة فقط ، ولم تعرف البلاد أي هزات تذكر ،

فكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة دائما حاضرا ومتواجدا سواء في استقباله لرؤساء الدول ، أو في عقده لمجلس الوزراء ،أو متابعته للشأن العام للبلد ، ترك البلاد تسير في ظروف و أجواء عادية ، على عكس الكثير من الدول التي دخلت في مزالق خطيرة .

كل هذه الأسباب التي نجح فيها الرئيس عبد بوتفليقة في الحفاظ على سفينة الجزائر و إرسائها في بر الأمان ، شجع احزاب الموالاة على دعوته للبقاء  ملتفة حول شخصه ، ودفع بهم إلى ترشيحه إلى عهدة أخرى هي عهدة خامسة ، لا تدل على شيء إلا عن قوة التمسك بالرئيس بوتفليقة الذي كانت له بصمة واضحة في المناخ العام للجزائر منذ مجيئه سنة 1999.

الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وقبيل سنة تفصلنا عن الانتخابات الرئاسية المقبلة مازال هو المرشح الأقوى في الساحة ، في ظل عدم وجود عيارات ثقيلة قادرة على منافسته ، فجعلته الرئيس المحتمل في الرئاسيات المقبلة ، لاسيما في ظل صمت العديد من الشخصيات التي تريد الوصول الى قصر المرادية .

فالعديد من الأحزاب على رأسها الآفلان و الأرندي نادت بعهدة خامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة ، ولعل السبب الذي شجعهم على اتخاذ مثل هذه المبادرات ، كان قناعة من النتائج الى مرت بها العهدة الرابعة ، حيث عرفت الجزائر تسييرا دقيقا للبلاد، لم يلمس فيها أي فراغ سياسي.

فصحيح أن مرض الرئيس ، جعله يقلل من خرجاته الميدانية ، وتوجهه الى الرأي العام مثلما كان معهودا في عهداته السابقة ، إلا أن بصمته مازالت تظهر وتلمس لاسيما من خلال العديد من القرارات الحكيمة سواءا دولية
أو وطنية . ورغم ذلك فالرئيس نظم العديد من الخرجات الشعبية في هاته العهدة ، و التي كان من بينها خرجته إلى المسجد الأعظم الذي يعد من أهم الإنجازات في فترة الرئيس بوتفليقة ، وكذلك أثناء تدشين مشاريع هامة ، كان آخرها مشاريع الميترو و جامع كتشاوة .

ليطوى بذلك الملف الصحي للرئيس الذي ورقة تلوح بها المعارضة في اي مناسبة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك