بوادر انفراج أزمة الجزائريين العالقين في مطار اسطنبول

محادثة بوقادوم و أوغلو

بقلم:مريم خميسة

ثمن المنسق الوطني، لنقابة المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، أمس، مساعي وزارة الخارجية في إيجاد حل لإجلاء الجزائريين العالقين، في مطار اسطنبول بتركيا، معتبرا بالمناسبة، أنها خطوة جيدة ومباركة، لإنهاء معاناة إخواننا، في القريب العاجل. من جهته، أكد ميلاط في تصريح خص به جريدة “الوسط”، أن ثقته كبيرة في أن سلطاتنا، لن تتخلى عن أبنائها، متمنيا رأيتهم قريبا في الجزائر، خصوصا بعد ردود الفعل الايجابية، الذي لمسناها عقب النداء عاجل الذي وجهته النقابة، للسلطات العليا للدولة، من أجل إغاثة الأساتذة الجامعيين وأبناءنا الطلبة العالقين بمطار اسطنبول بتركيا، بإجلائهم وإرجاعهم لأرض الوطن. كما أفصح ذات المتحدث، أن هناك 80 أستاذ جامعي عالق، في المطار الدولي لاسطنبول، من أصل 300 مواطن جزائري، مشيرا في ذات السياق، أنهم عالقون رفقة عائلاتهم، منذ بداية الأزمة في 17 مارس الفارط، أي متواجدين في المطار، منذ عشرة أيام، وذلك بعد أن تم تعليق الرحلات الجوية، من قبل السلطات التركية، تنفيذا لقرار منظمة الطيران المدني. في سياق متصل، قال المنسق الوطني للكناس، خلال حديثه مع “الوسط”، أن أزمة الجزائريين العالقين بمطار اسطنبول، قد حركة الكثير من الجمعيات الخيرية لمساعدتهم، مع بعض رجال الأعمال الأتراك، إلى جانب أن أحد ممثلي نقابة الكناس، والمقيم حاليا بمدينة إسطنبول، وبالتنسيق مع بعض الجمعيات الخيرية المحلية يقوم بتقديم مساعدات يومية للعالقين، مضيفا أنه تصله تقارير يومية حول معاناتهم، مؤكدا بالمناسبة، أن فرض الحجر الصحي عليهم عند عودتهم لأرض الوطن، أمر مفروغ منه، وهم مستعدين لذلك وموافقين عليه، على حد قوله. وفيما يخص تفشي وباء كورونا في الجزائر، دعا ميلاط المواطنين، للبقاء في منازلهم وحماية عائلاتهم، منوها أن إستراتيجية القضاء على جائحة كورونا، تكون بمنع انتشاره، بالامتثال طوعيا للحجر الصحي المنزلي، وهو ما اعتبره أهم من علاج الحالات الموبوءة، لأن العلاج لا يجدي نفعا عند استفحال الوباء. و كانت وكالة الأناضول للأنباء، أن وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، أجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره التركي، تشاوش أوغلو، وفي فحوى المحادثة، يرجح أن يكون الطرفان قد ناقشا مسألة الجزائريين العالقين، في مطار اسطنبول، بعد تعليق الرحلات الجوية، من قبل منظمة الطيران المدني، في حين أكد مسؤول مركزي بوزارة الداخلية، برتيمة عبد الوهاب، أمس، خلال تصريح له، على أمواج الإذاعة الوطنية، أن وزارة الخارجية، تقوم بمجهودات للتدخل في حل المسألة. حيث تجدر الإشارة، أن حوالي 300 مواطن جزائري، ما يزالون عالقين في مطار اسطنبول، بعدما كانت رحلة إجلائهم مبرمجة عشية وقف الرحلات الجوية، من قبل السلطات التركية، تنفيذا لقرار منظمة الطيران المدني. وكان اتحادالجامعات الدولي الجهات المختصة لدى الحكومة الجزائرية لتسوية أزمة المواطنين الجزائريين العالقين في مطار اسطنبول، وحيث إن هذه الأزمة قد دخلت يومها السادس وأكثر الموجودين أساتذة جامعات وأكاديميين ولديهم أطفال وعائلات .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك