بن قرينة يقتحم معقل الحراك وميهوبي يبكي بأدرار

اليوم الأول من انطلاق الحملة الانتخابية

عصام بوربيع

انطلق اليوم الأول من الحملة الانتخابية على وقع الإستقالات ، و المفاجآت بهبوط مترشحين إلى أماكن غير متوقعة ، إضافة إلى بداية بعض المترشحين من ولايات الجنوب .
مر اليوم الأول من الحملة الانتخابية التي انطلقت رسميا أمس على وقع خبر استقالة مدير حملة المترشح عبد المجيد تبون الديبلوماسي السابق باعلي ، الشيء الذي أثار العديد من التساؤلات حول توقيت استقالة مدري حملة تبون ،وتعويضه بمدير حملة جديد ، وذلك في الساعات الأولى من انطلاق عمر الحملة الانتخابية .

المفاجأة الأولى في الحملة الانتخابية كان المرشح عبد القادر بن قرينة الذي قرر بداية حملته من ساحة البريد المركزي أو مركز الحراك ، الشيء الذي كان غير متوقعا من العديد من المتتبعين ، إلا أنه نستطيع القول أن بن قرينة نجح في أول اختبار له ، بالرغم من البعض السليبات التي تزامنت مع خرجته .
الشيء الملفت أيضا في اليوم الأول من الحملة الانتخابية هو انطلاق كل من المرشح عز الدين ميهوبي من أدرار ، وكذلك المرشح عزيز بلعيد ، وقد أثار لقاء المرشح عزالدين ميهوبي مع أحد شيوخ الزوايا بأدرار وظهور يبكي لمواعظ الشيخ الكثير من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي .

و بالموازاة ، نزل المرشح الآخر عزيز بلعيد على ولاية أدرار، و هي فكرة كان قد أعلن عنها المرشحون في السباق عن بداية حملتهم من ولايات الجنوب .
وعلى عكس باقي المترشحين انطلق علي بن فليس حملته من ولاية تلمسان، وهي الولاية التي اختار علي بن فليس إطلاق أول رسائله الانتخابية منها .
وقد ميز الساعات الأولى من انطلاق الحملة الانتخابية هدوءا ، ومرت العملية في هدوء خصوصا أن غالب المترشحين راعوا الظروف الخاصة التي تشهدها هذه الانتخابات .
من جهة أخرى كان المرشح عبد القادر بن قرينة أكبر المرشحين تفاعلا مع اللوحات الإشهارية المعلقة في مختلف نقاط الوطن ، حيث كان أول المترشحين الذين تمت توزيع صورهم على هاته اللوحات الإشهارية ، ببل قل الوحيد ، حيث اكتسحت صوره مختلف اللوحات الإشهارية خصوصا أن تعليق الصور كان مسموحا به من ساعة الصفر لبداية الحملة .
وعلى العموم فاليوم الأول من الحملة الانتخابية مر في هدوء وسلاسة ، نتيجة أخد العديد من المتشرحين احتياطاتهم ، ناهيك عن التدابير الأمنية المتوخاة خاصة و أن انتخابات هذه المرة تعيش ظروف استثنائية .
كما لوحظ شبه هدوء اجتماعي خصوصا أن الكثير من الفئات اقتنعت في الأخير بطريق الانتخابات ، وحتى الذين كانوا ينادون بمقاطعة الانتخابات ، بدؤوا في مرحلة التموقع لاختيار مرشحيهم .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك