بن فليس يستغرب تصريحات أويحي و يشيد

دعا إلى الحوار لحل  مطالب الجبهة الاجتماعية 

أعتبر رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس أن الرئاسيات بالنسبة له ليست أولوية وهذا في رده على سؤال حول ترشحه في حال ترشح الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة إلى عهدة خامسة .

وقال بن فليس خلال ندوة صحفية عقدها أمس بمقر الحزب بالعاصمة أن الأولوية بالنسبة له هي حل الأزمة الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية ، مكتفيا بالقول أنه لكل حدث حديث ، وربما حسبه ستظهر معطيات جديدة في 2019، وتجلس السلطة و المعارضة على طاولة واحدة .

بن فليس وفي رده على تهمة كونه أحد الفاعلين في منع المسيرات في العاصمة ، وجد الفرصة في تبرئة نفسه من هذه التهمة أو ” البعبع “حسبه الذي قال  أنه يلاحقه في كل موعد رئاسيات ، على أساس أنه كيف لهذا الذي يطالب بالحريات كان هو من منع المسيرات في العاصمة .

وعاد بن فليس بذلك إلى إحدى المسيرات في العاصمة سنة 2003، وقال أنه على عكس ما يروج له ، فقد كان هو لما كان رئيس أول حكومة أول من يتحدى قانون الطوارئ و يأمر بإعطاء الترخيص لإحدى المسيرات في العاصمة سنة 2003، وتحمل الإنزلاقات المفترضة ، إلا أن جاء قرار بالإجماع على استمرار المسيرات بعد حدوث فوضى فيها . وتساءل بن فليس من بعدي ومنذ 2003الى غاية 2018كم حكومة تعاقبت من بعدي ، فلماذا لا يصححوا القرار أن كانوا يرون أني أخطأت ، منتهيا إلى أن هذه اتهامات دائما توجه ضده في كل استحقاقات .

وبخصوص الحراك الاجتماعي الموجود و الإضرابات التي تشهدها العديد من القطاعات لاسيما في ما تعلق بمجال الصحة و التربية ، دعا بن فليس إلى الحوار لحل المشاكل ، معتبرا أن المدرسة التي تخرج الجزائر هي مدرسة الحوار ، مبديا تعجبه عندما سئل عن وصف الوزير الأول أحمد اويحيى للأساتذة المتظاهرين بالقراصنة و الفوضويين. ليتأسف بذلك عن وضع الأساتذة و الأطباء و ما يتعرضون له ..معتبرا أن الأزمة لا تحل بالعصا .

بن فليس وبخصوص مبادرة لويزة حنون التي توجهت بها حول مجلس تأسيسي ، عبر عن مساندته لها ، ومساندته كل المبادرات التي تسهم في إخراج البلاد من الأزمة بعد أن أقر أن البلاد توجد في أزمة فعلا، كما تفادى بن فليس الدخول في سجال إعلامي حول اتهامات نعيمة صالحي بخصوص وقوفه تحت راية الماك أو الانفصاليين بحزب الأرسيدي ، وقال أن الاتهامات له بالخيانة قد تعود عليها ، بعد أن كان قد تعرض سابقا إلى اتهامات أكبر  بجلبه السلاح من ليبيا تارة  ، وبالإرهاب أحيانا، منتهيا إلى أنهم دعاة سلم 

.كما نفى من جهة أخرى أن يكون قد رد على زميله في المعارضة جيلالي سفيان بخصوص مبادرة المرشح الوحيد ، مشيرا إلى أنه تكلم عن استمرار التزوير الذي يجب التخلص منه أولا قبل الحديث عن الرئاسيات و أن الأولويات الآن ليست الرئاسيات وإنما الأزمة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية .

بن فليس و بعد أن أشار إلى الدور الذي يلعبه الجيش الشعبي في الدفاع و الذود عن وحدة البلاد ” أنتم ترون القوات المسلحة المرابطة على الحدود ، و الأسلاك الأمنية تحمي الممتلكات ، فلا تطلبوا من المصالح الأمنية حل الأزمات الاجتماعية و السياسية ،فالأزمات الاجتماعية و السياسية تحلها الأحزاب و النقابات بالحوار “.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك