بن طرمول: دعوة مقري لفترة انتقالية مناورة سياسية

لجس نبض أحزاب السلطة الملتفة حول الرئيس:

وصف الخبير السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة وهران، عزيز بن طرمول، دعوة مقري للولوج في فترة انتقالية يسيرها الرئيس بوتفليقة، بالمناورة السياسية التي تهدف إلى جس نبض أحزاب السلطة الملتفة حول برنامج رئيس الجمهورية، سيما وأن مبادرة التوافق الوطني أصبحت نتائجها غير مضمونة بعد أن رفضته كل التشكيلات السياسية بالبلاد.

وأفاد ذات المصدر في اتصال هاتفي ربطه بالوسط، بأن خرجة حمس الأخيرة المرتبطة بتمديد العهدة الجارية والمقررة نهايتها بداية عام 2019 بإضافة مدة انتقالية، ما هي إلا فكرة مناوراتية سياسية تضيف من حولها السوسبانس كما يقال، موضحا ذلك:” هي بمثابة جس نبض الأحزاب السلطوية خاصة الآفلان والارندي . الذين دائما ما دعول وطالبوا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بالترشح لعهدة خامسة من أجل الاستمرارية”، وراح بن طرمول إلى أكثر من ذلك لما قال:” فكرة التمديد المقترحة بغموضها المرصود إنما هي استباق لما تحمله الحسابات السياسية داخل السلطة، لأن العامل والمعامل المحوري في كل هذا هو الرئيس بوتفليقة ومدى استعداده لمواصلة مهامه على رأس الجمهورية”.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بأن ما جرى في الفترة السابقة من تشنج برلماني وما يعيشه الحزب العتيد من أزمة حادة داخل قيادته وتتبع المؤسسة العسكرية للتفاصيل جعل الجميع يدرك حساسية الخطوط الحمراء التي تنظم العمل السياسي بالجزائر، مضيفا :” وما

قد تشهده الساحة مستقبلا خلال الانتخابات الرئاسية القادمة جعل قياد حمس، تقترح تمديد العهدة الرابعة التي تدخل في الحسابات كل التفاصيل والمتغيرات المحيطة أولا رغبة الرئيس في الترشح وثانيا بورقة العمل لأحزاب السلطة”، مضيفا:” وإن كان هده الأخيرة تبحث عن الوفاق غير المضمون حسب ما تشير إليه التقارير المختلفة المعلنة والسرية”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك