بن خلاف: سنحصد المرتبة الثانية إن غاب التزوير

الإتحاد قادر أن ينافس الكل

أكد رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية ومرشح الإتحاد للنهضة والعدالة والبناء بولاية قسنطينة، بأن الإتحاد لن يرضى بغير المرتبة الثانية بعد الإعلان عن نتائج تشريعيات ماي المقبلة إن مرت في ظروف نزيهة وشفافة، مضيفا بأن التكتل الإسلامي سينافس جميع الأحزاب خلال هذه الإستحقاقات دون إستثناء، وهذا الذي يعكس طموح الأضلاع المشكلة له بالوصول إلى نتائج لصالحه.

وبلغة الواثق من حزبه، أوضح لخضر بن خلاف لما حلَّ ضيفا على منتدى يومية الجزائر يوم أمس، بأن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، قادر على سحق جميع الأحزاب المشاركة في تشريعيات ماي المقبلة، وهذا إن كانت الإنتخابات شبه نزيهة بنسبة 70 ٪، وقال مرشح الإتحاد على رأس قائمة قسنطينة بأن المرتبة الثانية وحسب ما هو موجود ستكون لا محالة من نصيب التكتل الإسلامي، لكن هذا إن لم تتدخل جهات أخرى تعمل على تغيير النتائج مثلما حصل في استحقاقات سابقة، وأفاد ذات المتحدث بأن الإتحاد قادر على منافسة جميع الأحزاب المشاركة في هذه الاستحقاقات التشريعية، رغم أن المنافسة على الوعاء الإنتخابي بين الإسلاميين سيكون على أشده، ما يبين حسبه أهمية هذه الأحزاب على الساحة السياسية بالجزائر، ومن جهة أخرى تطرق ضيف منتدى الجزائر  إلى مستقبل الإتحاد بعد التشريعيات أين قال بأن هذا التكتل سيكون أكثر متانة ومن يتحدث عن زواله بعد الإنتخابات فهو يراهن على أمر خاسر.

ما تم تداوله عن العاصمة لا أساس له

وعاد لخضر بن خلاف ليتحدث عن ما تم تداوله في العاصمة، خاصة لما جاء عريبي على رأس قائمة الإتحاد، حيث أكد أن ما تم تداوله لا أساس له، مضيفا بأن من يروج وروج لمثل هكذا كلام همه بالدرجة الأولى تكسير الإتحاد، وأوضح بن خلاف بقوله:”عملنا في هذه النقطة وفق خريطة انتخابية بشكل توافقي وحتى التنازلات”، متابعا :” بكل هذا فصلنا في 47 ولاية وبقيت العاصمة التي لديها وضع خاص وهذا الذي أتفق عليه الجميع”، وقال ذات المتحدث بأن أضلع الإتحاد وضعوا شروطا خاصة لمرشح العاصمة فوقعت على عريبي، وعاد ليؤكد:” العاصمة تم الفصل بها قانونيا وبمحاضرة واضحة”، وعن حادثة  إنسحاب بوعيشة مرشح النهضة عن قائمة العاصمة أفاد ضيف منتدى الجزائر:” من انسحب له كل الحق في ذلك وهو إعتراف ضمني منه على أنه انهزم”، مضيفا :” هذا الأمر لن يؤثر بتاتا على الإتحاد خلال التشريعيات المقبلة”، وفي سياق أخر كشف بن خلاف عن وصول الإتحاد لتوافق مضمونه أن من يتصدر قائمة من أحزاب التكتل في أي ولاية، هو من يسير تلك الولاية، وهذا وفق خطة واضحة.

هيئة دربال سترافق الإدارة ولن تراقب الانتخابات

وحول مدى جاهزية الهيئة المستقلة لمراقبة الإنتخابات من أجل محاربة التزوير، أوضح ضيف منتدى الجزائر بأن دربال يعرف جيدا التزوير وهو الذي قاس منه في 1997، مضيفا الهيئة تمت دسترتها بعد أن تم الإلتفاف على مطلب المعارضة المتمثلة في إنشاء هيئة مستقلة لتسيير الإنتخابات، خطوة جعلتها محمية دستوريا رغم أن الجميع  كان يرجو أن تكون على شكل قانون عضوي فقط وهذا بتعديله مستقبلا، وراح لخضر بن خلاف إلى أكثر من ذلك لما أكد أن هذه المؤسسة لا تملك الوسائل للمراقبة حيث قال متسائلا:” كيف يمكن لهيئة تتكون من 410 عضو من مراقبة 60 ألف مكتب إنتخابي على المستوى الوطني”، مضيفا:” يجب أن نقول أن الهيئة سترافق الإدارة خلال هذه الإستحقاقات وستضفي الشرعية عليها لا غير”، وفي تعليقه على تصريح دربال رئيس الهيئة المستقلة لمراقبة الإنتخابات الذي أكد فيه أنه سيستقيل إذا حس بأن هنالك تزوير، قال:” نتمنى أن يلتزم بالإستقالة إذا تم التزوير، لكننا نرجو أن يعمل على محاربة التزوير”، ومن جانب أخر أكد ذات المتحدث بأن القائمة الإنتخابية بالجزائر مضخمة جدا، حيث وضح قائلا :” 23 مليون كثير مقارنة ب 40 مليون”، لكنه عاد ليفيد :” لكن ما تم التصريح به على اسقاط 800 ألف شخص من القائمة أمر إيجابي”، متابعا:” نأمل أن يتم خفض هذا العدد مستقبلا”.

متضامنون مع الطاهر ميسوم

وفي حديثه عن موضوع إقصاء الطاهر ميسوم الذي تم شطبه من قائمة المترشحين للاستحقاقات المقبلة أكد لخضر بن خلاف بأنه متضامن معه، خاصة وأن العدالة كانت رفضت طعنه بسبب أنه لديه حكم قضائي في 2007،  وهذا الذي جعل ضيف المنتدى يتساءل :” لماذا هذا الحكم لم يمنعه من الترشح في 2012″، وفيما يخص بهاء الدين طليبة قال:” ليس لدي أي مشكل شخصي معه” لكنه توقف ليؤكد:” إن تاريخه وأفعاله لا يجعلنني أفكر بأن أتعامل معه”، مضيفا:” هذا الشخص أساء لفئة معينة نحن نعمل منذ سنوات على الدفاع عنه وعليها”.

عيب أن نُتهم بالتخوين لكوننا شاركنا في التشريعيات 

وفيما يخص ما قدمته المعارضة خلال 5 سنوات الماضية، أكد ضيف منتدى الجزائر بأنه من العار أن تقوم بعض الجهات في المعارضة التي قاطعت الإنتخابات بتخوين المشاركين فيها، مضيفا بأننا نرفض مثل هكذا اتهامات وأوصاف لكونها لا تليق بأحزاب تتفق على مبدأ واحد وهو ضرورة الإنتقال الديمقراطي السلس، وقال بن خلاف بأنه خلال هذه 5 سنوات تم التقت في عدة هيئات وأهمها هيئة التشاور التي لم تحمل أي نقطة تؤكد وجوب عدم المشاركة في استحقاقات ماي المقبلة، وفي سياق خارج عن موضوع المعارضة، ثمن بن خلاف مسعى الخارجية الجزائرية التي تعمل على حقن الدماء في ليبيا، وهذا بالرغم من أن الديبلوماسية فقدت بريقها مقارنة بما كانت عليه سابقا، مضيفا بأن الإسلاميين بالجزائر  لا يهمهم أن تستعين السلطة بهم في ليبيا في وقت تدعو فيه إسلامي تونس وليبيا، متابعا:” الأمن والاستقرار هو أهم شيء من كل هذا”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك