بن خلاف: الاتحاد سيكون رقما قويا في الساحة السياسية

في حديث مع “الوسط”

وصف متصدر قائمة الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، بقسنطينة، لخضر بن خلاف، تصريحات بعض الجهات التي تؤكد بأن الإتحاد مجرد بوق إعلامي، بالتفاهة التي لا يجب الرد عليها، مؤكدا بأن التحالف أصبح واقعا سياسيا ولن ينتهي مع نهاية الانتخابات حسبما يروج له البعض، بحيث سيكون رقما صعبا في الساحة السياسية الجزائرية مستقبلا، وقال ذات المتحدث في حوار مقتضب جمعه بالوسط، بأن الإتحاد لا يرى أي مشكل في التنافس مع القطب الإسلامي الثاني حمس، حيث أوضح بأن المنافسة ستكون شريفة بينهما على كافة الأصعدة، مجددا من جهة أخرى تصريحاته التي تقول بأن الإتحاد سيحتل المرتبة الثانية في هذه التشريعيات المقبلة.

عديد المتابعين يرون أن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء مجرد بوق إعلامي، ما تعليقكم؟

لا يمكن أن أرد على مثل هكذا ترهات وتفاهات، لأن الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء أصبح واقعا سياسيا، وهو تحالف اندماجي كامل الأركان وفي كافة المستويات، ويجب أن يعلم الجميع بأن هذا التحالف أعلن عنه قبل بداية التشريعيات، وجميع من يروج أن هذا التحالف الذي يضم ثلاث الأحزاب الإسلامية هو مجرد تحالف انتخابي فهو واهم،  لأن القيادة في هذه الأحزاب ستعمل على استغلال مناسبة الانتخابات للتجمع فيما بينها والسير في طريق مواصلة الاندماج أكثر وأكثر، الإتحاد سيخوض أول تجربة في هذه الاستحقاقات وسيطرح نفسه كبديل للواقع المعاش، وسيحمل برنامج بديل في كافة القطاعات، ومن يقول أننا مجرد بوق ولا نحمل مشروع، نقول له انتظر نتائج الانتخابات لترى وتعرف القيمة الحقيقية للإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء.

هنالك قطب إسلامي آخر ينافسكم في هذه الاستحقاقات، ما موقعكم؟

في الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء لا نرى أي مشكل في هذا التنافس مع قطب مكون من حزبين إسلاميين وهما حركة مجتمع السلم وجبهة التغيير، بالرغم من أن ذات القطبين يحملان ذات التوجه والأيديولوجية، ولكن سيعمل كل واحد فيهما على مخاطبة كل الشعب الجزائري، والصراع على ذات الوعاء الانتخابي لا يهم ولن يكون، والتنافس سيكون عن طريق برامج واضحة خاصة لكلا الحزبين، والشعب هو من يقرر ويفصل بينهما، وهذا في ظل منافسة ستكون شريفة دون أدنى شك، ومن هنا أقول بأن كلا القطبين يحملان لكلاهما البعض احترام متبادل.

دائما ما قلتم في الكثير من خرجاتكم الإعلامية بأنكم ستحتلون المرتبة الثانية في هذه التشريعيات، على ما تراهنون؟

يجب أن يفهم الرأي العام بأننا في كل مناسبة انتخابية نعول في الحقيقة على المرتبة الأولى، ولكن دائما ما نصطدم أمام الواقع السياسي المتمثل في السلطة، زيادة على التزوير الذي يعد سلاح بعض الجهات ليكون حزبها دائما الأول بعد أي انتخابات تشريعية، ولكن هذا لا يمنعنا أن نقول بأن الانتخابات لو ستكون شبه نظيفة فإننا نعول على المرتبة الثانية ولما لا الأولى، وهذا سيكون حسب توفر شرط النزاهة وماشابهه.

الدان خلال خرجة إعلامية قال بأن هيئة التشاور والمتابعة انتهت، كيف ترون مثل هكذا تصريحات؟

أظن أن نائب رئيس حركة البناء الوطني، أحمد الدان يقصد بهذا التصريح حركته، لأننا في الإتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء، لم نتطرق لهذا الموضوع ولم نتشاور حول مستقبلنا في هذه الهيئة، أما بالنسبة لتنسيقيات الانتقال الديمقراطي اتفقنا على ضرورة توقيف العمل إلى ما بعد انتهاء التشريعيات، ويجب أن نعلم الرأي العام كذلك بأننا لا زلنا نؤمن أن الحل يكمن في انتقال ديمقراطي سلس يظهر في كيفية إجراء الانتخابات أي كانت ودرجة تغلغل التزوير فيها.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك