بلوغ الأمن الغذائي في متناول اليد

مختصون يؤكدون للوسط

يجب المحافظة على حجم إنتاج القمح

 أشار وزير الفلاحة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري شريف عوما ري في خرجته أمس إلى بلوغ إنتاج الحبوب لموسم 2018/2019 “مستوى تاريخي هو الأول منذ الاستقلال” ، و شهدت شعبة الحبوب في السنوات الأخيرة مردودا وفيرا و في اتصال لجريدة الوسط مع العديد من المختصين و الخبراء أكدوا على ضرورة المحافظة على حجم الإنتاج بتوفير السبل و الوسائل اللازمة .

 

 الخبير الاقتصادي عبد القادر مشدال

يجب دراسة العوائق الميدانية و القضاء عليها

 

قال الخبير الاقتصادي عبد القادر مشدال أن حجم إنتاج القمح في الجزائر  متذبذب في الجزائر ، مشيرا أن مشكلة الإنتاج في الجزائر تتمثل في عدم المحافظة على حجم الإنتاج و أكد الخبير الاقتصادي انه يجب توفير عناصر من سنة لأخرى للمحافظة عليه و أوضح ذات الخبير أن مردود الإنتاج مرتبط تارة بالظروف المناخية وشرح الأمطار و أخرى  بفعل الفلاح نتيجة عدم إيجاد طرق تصريف وتوزيع منتجاته الفلاحية، فيضطر في الموسم الفلاحي الموالي اللجوء إلى إنتاج محاصيل زراعية مغايرة ، فضلا عن غياب شبه الكلي لغرف التبريد وتخزين المنتج لضمانه من التلف فالفلاح بحاجة ماسة إلى من يقدم له ضمانات كافية حتى يقوم بالعملية الإنتاجية في ظروف حسنة  في ذات السياق قال مشدال أن مستوى المردودية في الجزائر جد متأخر وكشف أن المعدل الوطني لإنتاج الحبوب في الجزائر يبلغ 18 قنطار في الهكتار بينما يبلغ في الدول الأخرى عدة أضاف معدل الجزائر مشددا على ضرورة دراسة العوائق الميدانية و القضاء عليها لتطوير القطاع ومن جهة أخرى أكد مشدال على ضرورة ادخال التكنولوجيا للقطاع الفلاحي و أكد على ضرورتها .

 

أستاذ الاقتصاد بن عامر أحمد

الجزائر تدخل مرحلة جديدة

 

قال أستاذ جامعة الاقتصاد بن عامر أحمد أن الجزائر اليوم تدخل مرحلة جديدة من خلال البحث عن سبل تطوير وسائل النقل الخاصة بالمنتجات الفلاحية خاصة وآليات التسويق داخليا وخارجيا لان بقاء الأمر على ما هو عليه سيجعل الفلاح يتكبد خسائر كبيرة في المحصول ويتجنب زراعته السنة التي تليها وهو ما يفسر أن الإنتاج الفلاحي الجزائري متذبذب من سنة لأخرى لان الإنتاج الوفير من أي سلعة أصبح يكيد الفلاح خسائر كبيرة و يجبره على رمي محصوله و أضاف ذات المتحدث أن تغير الأوضاع بالجزائر سيجعل الاقتصاد الوطني متحرر ولن تجبرنا أي دولة على الاستيراد منها بشكل إجباري كما كان يحصل لنا و نستطيع ضبط و ترشيد الاستيراد .

 

مدير المصالح الفلاحية غديري ياسين

بلغنا  2 مليون و نصف قنطار بفضل الوسائل المسخرة

 

 

 

 قال مدير المصالح الفلاحية لولاية قسنطينة غديري ياسين  أنه بالرغم من المساحة الضئيلة التي تم زرعها و المقدرة ب 90 ألف هكتار إلا أن مردود الحبوب بلغ أكثر من مليونين قنطار موضحا إلى أن حملة الحصاد شهدت تسخير كل الوسائل طبقا لتعليمات وزارة الفلاحة منها استفادة 1854 فلاح من 2 مليار دينار في اطار قرض رفيق دون فوائد و كذلك بخصوص المكننة الفلاحية وأضاف قائلا نحن نعمل على إلزامية استغلال الأراضي الفلاحية و كذا الأراضي البور لتوسيع المساحة و المشاركة في رفع المنتوج وتخفيض فاتورة  الواردات و في ذات السياق أكد ذات المتحدث أن ولاية  قسنطينة كانت في الماضي و منذ عشر سنوات قليلة كانت تصل إلى إنتاج مليون قنطار و اليوم أصبحت تنتج  2 مليون قنطار و بالنسبة للسقي قال فلاحة القمح و الشعير و القمح اللين تعتمد على المطر و هي فلاحة مطرية تعتمد على السقي بالمطر و رغم ذلك فالنتائج مبهرة و أكد على ضرورة المحافظة على المعدل

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك