بارونات التهريب وراء تصفية عبد السلام طرمون

الخبير الأمني علي الزاوي بخصوص حركة أبناء الصحراء

  • بلمختار الجزائري قتل وهناك إرهابي تونسي ينشط باسمه

أعتبر الخبير الأمني علي الزاوي أن تصفية عبد السلام طرمون أمير حركة أبناء الجنوب للعدالة والتنمية الإرهابية تمت بعد خلاف مع شركائه الذين ساهموا في اختطاف الرعايا الإيطاليين في أكتوبر 2016، حيث يعتبر العنصر الأساسي في المنطقة لدعم جماعة المرابطين أو جماعة مختار بلمختار سابقا بعد أن كان قد شارك في عملية استهدفت قيادة الدرك الوطني بورقلة ، وكان وراء الهجوم على الطائرة في جانت مع لمين بن شنب ، هذا الأخير منفذ عملية تيقنتورين .

وقال علي الزاوي في لقاء مع ” الوسط ” أن جماعة طرمون تضم حوالي 60عنصر بعدما كانت تحتوي على 100أو أكثر، انشقت عن بعضها البعض ، حيث التحق نائبه بتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا ، وذلك بعد النزاع المالي الذي وقع بينهم مشيرا الى أن طرمون سنة 2015قد ذهب لتأدية مناسك الحج وهو مبحوث عنه بجواز سفر مزور ذهب من المغرب ، بتواطؤ أمراء التوحيد و الجهاد في مقدمتهم الشريف ولد الطاهر ، ومع علم السلطات المغربية ، معتبرا أن المغرب يعرف أغلب الإرهابيين تعرفهم وتقوم بحمايتهم .

وفي هذا الصدد قال أن العديد من أمراء و مؤسسي التوحيد و الجهاد متواجدون في المغرب بجواز سفر مغربي يتنقلون من المغرب الى ساحل العاج، من بينهم مصريون بجواز سفر مالي ، وبخصوص الجزائريين المتواجدين في الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل، أعتبر الزاوي أن عددهم قليل إذا نسبنا جماعة طرمون فهم فعددهم لا يتعدى 100شخص بين ليبيا و المنطقة كلها ، 60من جماعة طرمون ، وفي سياق آخر أعتبر المتحدث أن قبضة الجيش و تحكمه هو ما دفع بطرمون الى التوجه الى منطقة أوباري بليبيا أين تتمركز أغلب الجماعة هناك ، حيث شاءت الصدف أن يتم تصفيته هناك من طرف جماعة بارونات التهريب و التي كانت وراء اختطاف الإيطاليين في أكتوبر 2016، حيث استفاد الجميع من الفدية .

وهنا أكد الزاوي أن تصفية طرمون كان بسبب أموال الفدية و المصالح وكذلك خوفا من أن يسلم نفسه، حيث كان حسبه يحضر لتسليم نفسه هو وجماعته، لكن يضيف أنه لم يكن جادا في مفاوضاته، بعد أن نصبت جماعته كمينا للدرك الوطني ، وحول أن كان مصرع طرمون له علاقة بالتشويش على جهود الجيش و المؤسسات العسكرية و الأمنية لفتح أبواب الحوار مع المغرر بهم للاستفادة من قانون المصالحة الوطنية ،قال الزاوي أن الجيش لاعلاقة له بهذا بعد أنه هناك حسبه ككل مرة الصاق كل شيىء بالجيش ، قائلا أن طرمون تم اغتياله داخل الأراضي الليبية ، في مكان تنشط فيه الجماعات الإرهابية المتشددة ، وأن اغتياله من طرف هذه الجماعة أولا يكون خوفا من تسليم نفسه ويفضح المستور و لتراجع أتباعه عن تسليم أنفسهم مفندا بذلك بعض الاتهامات التي تقول أن الجيش وراء تصفية طرمون.

وقال أن طرمون كان بمفرده على متن سيارة طويوطا ستايشن ، أين باغته ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة أخرى في منطقة بين أوباري و سبها الليبيتان ، حيث كانوا في طريقهم من غاط إلى أوباري للتشويش على إتباع طرمون كي لا يسلموا أنفسهم ، لأن هذا ال”أخير يؤكد محدثنا أنه كان يستعد لتسليم نفسه مع كل التحفظات ، وبخصوص استمرار المضاربات حول مختار بلمختار او بلعور ، أكد الخبير علي الزاوي أن مختار بلمختار انتهى أمره بعد أن تأكد أن زوجته أعادت الزواج في حاسي سيدي شمال مالي و أن مختار بلمختار تم القضاء عليه بعد القصف الجوي في 15نوفمبر 2016في منطقة سبها الذي أصيب فيه هو و اتباعه ومات متأثرا بالجروح بعدما تم تحويله الى درنة ، حيث مات يوم 22نوفمبر 2016، وبالضبط بعد تحرير الرهائن الإيطاليين .

لكن يوضح المتحدث أنه الآن من هو كثير النشاط باسم مختار بلمختار هو التونسي مختار بن مختار بن عمر العكوري من مواليد 25أكتوبر 1985 من سيدي بوزيد ، فالجزائري هو بلمختار أما التونسي فهو بن مختار .

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك