انفراج أزمة وزير التجارة و فيدرالية مربي المواشي

بعد شد وجذب

كشف رئيس الفيدرالية الوطنية لمربي المواشي عزاوي جيلالي ،أن اللقاء الذي جمعهم مع وزير التجارة كمال رزيق أمس تمحور حول حماية المنتج الوطني و القدرة الشرائية للمواطن و كذا إحداث آليات لمراقبة هامش الربح للوسطاء .

وأوضح رئيس الفدرالية الوطنية لمربي المواشي في اتصال مع يومية الوسط أمس أن الفدرالية تسجل بارتياح النتائج لايجابية المتوصل إليها مع الوصاية ،كما أشاد بمجهودات وزير التجارة و اهتمامه لانشغالات الموالين و دورهم في توفير اللحوم الحمراء و خاصة شهر رمضان .

كما أكد ذات المتحدث أن الفدرالية الوطنية لمربي المواشي تسعى إلى ضمان الأمن الغذائي فيما يتعلق باللحوم الحمراء ،و أضاف في ذات السياق أن الفدرالية تعمل مع وزير الفلاحة على تطوير تربية الماشية ، من حيث تنظيم المراعي و ذلك بإصدار قوانين لحماية الأراضي السهبية و الحد من الحرث الفوضوي إضافة إلى توفير المواد العلفية للمواشي وتنظيم الصحة الحيوانية .

و بخصوص استيراد اللحوم من خارج الجزائر أبرز جيلالي عزاوي ،عدم حاجة الجزائر لاستيراد المواشي  موضحا أن استيرادها من دول أخرى قد يجلب الأمراض لماشيتنا، وقال أن الجزائر لديها ما يكفي من اللحوم مشيرا إلى أن الجزائر تملك أحسن سلالات الماشية .

وقال ذات المسؤول أن الثروة الحيوانية في الجزائر “كافية لتغطية احتياجات السوق الوطنية، سواء من الماشية أم الأبقار أم الإبل، بل لدينا فائض في هذه الثروة وما تحتاجه سوق اللحوم الحمراء حاليا”، وكشف المتحدث أن الجزائر “تملك 28 مليون رأس ماشية.

 وحسب عزاوي فالمواطن لا يمكنه أن يستهلك لحما قادما من النيجر او تشاد، و قال عزاوي في ذات السياق أن الجزائر يمكن أن تضيع أموالا بالعملة الصعبة لجلب لحوم ينفر منها المستهلك، و سنعيد سيناريو استيراد اللحم المجمد والذي لا يلقى إقبالا في السوق.

من جانبه قال نائب لفدرالية الوطنية للمربين مزرزعة بلقاسم خلال حديثه مع يومية الوسط ، أن اللحوم بسعر 800 دج متوفرة في الأسواق و خصوصا بالمناطق المنتجة للماشية ، وفسر مزروعة ارتفاع الأسعار في باقي الولايات إلى غاية 1700 دينار إلى وجود سلسلة طويلة من الوسطاء وعدم تنظيم الأسواق، وليس نقص الماشية.

ورد وزير التجارة، كمال رزيق، عن المعارضين لقراره بالتوجه نحو استيراد اللحوم خلال شهر رمضان الكريم، بالتأكيد على القدرة بتمويل السوق الوطنية محليا.

وقال الوزير أنه شيء جيد وأنا سعيد بقدرتهم على تمويل السوق الوطنية باللحوم الحمراء مشيرا أنه قال سوف نستورد في حالة عدم استطاعتنا الإيفاء بحاجياتنا من اللحم المحلي ، بدل اللحوم المجمدة.

وفي ذات السياق أكد وزير التجارة، كمال رزيق، أنّه سيعمل دائمًا على التوفيق بين القدرة الشراء للمواطنين، تشجيع المنتج الوطني وقدرات الفلاح.

وصرّح الوزير قائلا سنحافظ على المنتج الوطني للموالين مشيرا أن واجبهم حماية المنتج الوطني والقدرة الشرائية للمواطن، سنوفّق بين المنتج الوطني وقدرات الفلاح للتوصل إلى سعر توافقي للحوم خاصة في شهر رمضان”.

وأوضح الوزير أنه لا يمكن قبول سعر 1800 دينار للكيلوغرام لحوم، ونحن نبحث عن سعر يرضي الطرفين، المستهلك والموال.

وللإشارة كانت قد لقيت تصريحات رزيق مساندة و إشادة واسعة من طرف المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين بأنه رجل وطني، وفي المقابل طالب الموالون بأخذ الاعتبار لما يدفعونه من تكاليف باهظة لتوفير لحوم الماشية، بدءا بغلاء أسعار الأعلاف وغياب المراعي واندثار مهنة الرعاة.

ف.نسرين

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك