انفتاح استراتيجي على العمق الإفريقي

استئناف التجارة الحدودية بالجنوب

* تنسيق بين وزارتي التجارة والدفاع  

 

كلف رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني ،عبد المجيد تبون ، وزير التجارة كمال رزيق في استئناف التجارة الحدودية بمناطق الجنوب بعد ضبط كافة الإجراءات الأمنية المعمول بها بعد استشارة مصالح وزارة الدفاع الوطني .

وجه رئيس الجمهورية تعليمات لوزير التجارة بالشروع أيضا في استئناف التجارة الحدودية بمناطق الجنوب،وذلك بعد تحديد 14 منتوج مسموح بتصديره ، مقابل 36 منتوج قابل للاستيراد ، وفي سياق متصل قال متابعون لملف تجارة المقايضة بالمناطق الحدودية خاصة بولايتي تمنراست وأدرار ، أن توجه الدولة لإنعاش هذه التجارة يندرج في إطار مخطط العمل الحكومي الهادف لحماية الاقتصاد الوطني من الأضرار الناجمة عن الظروف الصحية الصعبة التي تمر بها البلاد بعد تفشي جائحة فيروس كورونا، ومن ثم استحداث تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني لإنهاء التبعية لقطاع المحروقات الذي تهاوت أسعاره في البورصات العالمية.

وحسب المعطيات المتوفرة فيأتي قرار رئيس الجمهورية دون إغفال التذكير بتشديد الإجراءات الأمنية والرقابية على طول الشريط الحدودي الجنوبي المتاخم لدول الساحل الإفريقي ،وذلك  بعد استشارة مصالح وزارة الدفاع الوطني ،لقطع الطريق أمام جميع الأخطار التي تهدد امن واستقرار البلاد مع الأخذ بعين الاعتبارات جميع الاحتمالات التي من شأنها دفع بشبكات الإجرامية لركب هذا النوع من القرارات من المقعد الخلفي  ، خاصة إذا علمنا أن جميع تقارير اللجان الأمنية أجمعت أن دول الساحل المجاورة للجزائر، تعيش صراع أمني محتدم .

من جهة ثانية فقد ثمن العشرات من تجار المقايضة بولايات الجنوب الحدودية ، في تصريح لهم مع يومية “الوسط”قرار رئيس الجمهورية الرامي لضبط شروط في ممارسة تجارة المقايضة وهو الأمر الذي من شأنه إنعاش هذه التجارة ومن ثم خلق مناصب شغل بغية انتشال العديد من العائلات من آفة البطالة .

ومعلوم أن حكومة الوزير الأول عبد العزيز جراد قد وضعت في العدد 44 من الجريدة الرسمية شروط جديدة لممارسة تجارة المقايضة وذلك بعد الاجتماع الوزاري المشترك بين وزاري التجارة والمالية .

أحمد بالحاج 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك