امتحان التربية المدنية للمترشحين النظاميين فقط

شهاداتا البكالوريا و المتوسط

 

أمرت وزارة التربية الوطنية، أمس، مديريات التربية الموزعين عبر التراب الوطني، باعتماد معدلات الفصلين الأول والثاني، في امتحان التربية البدنية، بالنسبة للمترشحين النظاميين لشهادة البكالوريا، وشهادة التعليم المتوسط.

وجاء في نص التعليمة، بأنه سيتم بالنسبة للتلاميذ الذين لا يظهرون الكفاءة في ممارسة التربية البدنية والرياضية، فستسجل لهم ملاحظة “يعفى” في بطاقة التنقيط النهائي لهذه الشهادة.

 

تسليم بطاقة التنقيط النهائي قبل 9 جويلية

 

كما أوضحت الوزارة في تعليمة أخرى، موجهة لمديري التربية، كيفية احتساب معدلات التربية الموسيقية، والتربية التشكيلية، لتلاميذ السنة الرابعة متوسط، حيث تقرر استثناء في هذه الدورة، احتساب معدل علامات اختبارات الفصلين الأول والثاني، لهذين المادتين، مشددة على أن معدل علامات اختبارات الفصلين الأول والثاني، للسنة الرابعة متوسط، السنة الثالثة ثانوي، على التوالي المحجوزة بصفة رسمية ومنتظمة، في النظام المعلوماتي لقطاع التربية الوطنية، هو المصدر الوحيد، الذي يعتمد عليه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، لهذا الغرض، وبالتالي ستستخرج بطاقة التنقيط النهائي لهذه المواد، من الأرضية الرقمية لوزارة التربية الوطنية دون سواها ، شرط أن يتم ختمها من قبل مدير المؤسسة التعليمية، الذي يسلمها إلى مديرية التربية، قبل 9 جويلية، والتي بدورها تقوم بتسليمها إلى فروع الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات قبل 15 جويلية .

إتاحة استمارة الرغبة لاجتياز امتحان “البيام”

في سياق متصل، يستفيد تلاميذ السنة الرابعة متوسط، والراغبين في اجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة سبتمبر 2020، من استمارة الرغبة.

وحسب نموذج الاستمارة الذي نشرته مديرية ولاية سيدي بعباس، فإن التلاميذ الراغبين في اجتياز امتحان “البيام”، سيتمكنون من ملأ استمارة الرغبة، والتي تحوي معلومات خاصة بالتلميذ، وكذا تصريح عن قبول أوليائه باجتيازه للإمتحان.

الإمضاء على محاضر الخروج لموظفي التربية إجباري

من جهة أخرى، أمرت وزارة التربية، مديريات التربية، الموزعين عبر التراب الوطني، بضرورة الإمضاء على محضر الخروج لكل الموظفين.

وأفادت مراسلة الوزارة، بأن غياب أي موظف عن إمضاء محضر الخروج يؤدي إلى توقيف الراتب الشهري آليا ويحرم المعني من منحة المردودية للثلاثي الثالث ولو كان منقطا من قبل رئيس المؤسسة.

 

مريم خميسة

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك