اليوم الوطني للسياحة في زمن الكورونا

كثيرة هي المناسبات كثيرة هي الايام الوطنية التي يحتفل بها الشعب الجزائري كل سنة للترسيخ تاريخ هذه المناسبة لما تحمله من رؤى وابعاد .
تحي الجزائر اليوم الوطني للسياحة والمصادف ل25جوان من كل سنة والذي يعتبر موعد لطرح نقاشات وتبادل اراء للارتقاء بوضع السياحة وانعاشه واتخاذ مبادرات لدعم مسار التنمية السياحية.

الا انه وللاسف الشديد اختلفت ظروف احياء هذا اليوم لهذه السنة نتيجة تفشي وباء كوفيد 19 وما خلفه من خسائر مادية وبشرية انعكست سلبا على الحياة الإجتماعية والاقتصادية وبالتالي تعطل النشاط السياحي وتضرر كل مؤسساته السياحية والفندقية والاسفار
وهذا راجع للتوقف الكلي للتنقلات الداخلية والخارجية والتصادم بازمة مالية غير منتظرة ومفاجئة لجميع المتعاملين الاقتصاديين والمواطن بشكل عام
شهد قطاع السياحة ورغم الازمة تضامنا مطلق وفعال من طرف كل مؤسسات السياحة خاصة منهم الحرفيين والذين كان لهم دورا محوريا طيلة هذه المرحلة الصعبة تمثل في القيام بمساعدات كخياطة كمامات وقائية وتوزيعها على شتى المدن
تسلح كل متعاملي النشاطات السياحية والفندقية ووكالات السياحة والاسفار بالصبر والارادة لاعادة بعث النشاط السياحي في اقرب الاجال مستشرفين مستقبلا زاهرا لسياحة الجزائر .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك