الوضع يزداد خطورة وعلى المواطن الحذر

رئيس النقابة الوطنية للأطباء العامين

     الأطباء العامون رأس حربة في التصدي للوباء

 

شدد رئيس النقابة الوطنية للأطباء العامين، ورئيس الجمعية الوطنية للتكوين المتواصل، الدكتور صالح لعور عبد الحميد، أمس، على ضرورة التحضير للمرحلة المقبلة، من خلال تكثيف عمليات الكشف عن الفيروس، وتوفير أجهزة الكشف، ومجانية الاختبارات وتوفير الكمامات، وتوزيعها مجانا على أكبر نطاق ممكن، مع الاعتماد على الأطباء العامين كرأس حربة في التصدي للوباء.

حيث أكد صالح لعور عبد الحميد، عند حلوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، على خطورة الوضع الصحي الحالي في البلاد مع تسجيل الارتفاع المفاجئ في عدد الإصابات بفيروس كورونا، وأرجع السبب في ذلك إلى الرفع الجزئي للحجر في 14 جوان الماضي، مشيرا إلى ضرورة التفكير في مواجهة انتشار الوباء، من خلال تظافر جهود جميع القطاعات المعنية، وإشراك جميع الفاعلين من مثقفين وفنانين وأئمة، وليس الاقتصار فقط على قطاع الصحة، مع التفكير في الحلول الملائمة، ووضع إستراتيجية صارمة للحد من انتشار الوباء”.

كما حث المتحدث، في ذات السياق، المواطن على تحمل المسؤولية في هذه الظروف، وذلك بإتباع شروط الوقاية والنظافة، مثل غسل اليدين والتباعد الاجتماعي، موضحا ضرورة تفادي الوقوع في فخ الدعاية المغرضة، والأخبار الكاذبة، عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، التي غالبا ما تكون حسبه، معول هدم تستعمل لأغراض مشبوهة، الأمر الذي يستلزم التأكد دائما من مصادر الأخبار ومصداقيتها.

وكان رئيس منظمة الصحة العالمية، قد حذر من أنه لن تكون هناك عودة إلى “الوضع الطبيعي القديم” في المستقبل المنظور، نتيجة لجائحة كوفيد-19 الحالية، وأن الكثير من البلدان لا تزال تسير في الاتجاه الخاطئ، معتبرا أن الأمور “ستصبح أسوأ وأسوأ وأسوأ”، ما لم تتواصل الحكومات بوضوح مع مواطنيها، وتطبق إستراتيجية شاملة، تركز على وقف انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح، موضحا أن هناك ثلاثة أشياء مطلوبة، من أجل السيطرة على فيروس كوفيد19، ومضي الناس قدما في حياتهم، أولها يتمثل في التركيز على الحد من الوفيات ووقف انتقال العدوى، وثانيها يتمثل في التركيز على مجتمع مفوض ومشارك يتبع تدابير سلوك فردية لصالح بعضه البعض، وثالثها يتمثل في وجود قيادة حكومية قوية وتنسيق لإستراتيجيات شاملة يتم توصيلها بوضوح وثبات.

مريم خميسة   

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك