“الوزير وعدنا بالرد على مطالبنا”

الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين

كشف الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين” satef“، بوعلام عمورة، أمس، أن الوزير وعدهم، أنه سيقوم بالرد على مطالبهم المطروحة، بعد الانتهاء من اللقاءات الثنائية، التي برمجها مع الشركاء الاجتماعيين.

من جهته، طالب عمورة، في تصريح خص به جريدة “الوسط”، رفقة أعضاء المكتب الوطني الوزير، بضرورة الإصلاح الجذري للمنظومة التربوية ككل، وإنهاء سياسة الترقيعات، وإصلاح الإصلاحات، التي زادت الوضع سوءا، تفعيل ما يسمى بـملف “الوتائر المدرسية”، الذي يتناول الحجم الساعي للمواد، والمعاملات، التوقيت، الدروس، العطل المدرسية، بحيث لا تكون موحدة، بل تضبط وفق خصوصيات الشمال والجنوب.

القضاء على الفساد المتفشي في القطاع

كما أكد ذات المتحدث، أنه قد سلم شخصيا لوزير التربية، الملفات المستعجلة في القطاع ، ووعده الوزير، بدراستها، ورد عليها، مشيرا أن ملف القضاء على الفساد المتفشي في القطاع، والرداءة في التسيير، من قبل المدراء المركزيين، كان أولها، إما ثانيا الملف البيداغوجي، من خلال إعادة النظر في المناهج والبرامج ومن ثم الكتب المدرسية و منظومة التكوين، وثالثا فيما يتعلق بالخدمات الاجتماعية، هنا تكلمنا مطولا في الموضوع، نظرا لعدم احترام قوانين الجمهورية، من طرف الوزارة السابقة، كالمرسوم الرئاسي 28-303، الذي حدد كيفية تسيير الخدمات الاجتماعية، في الوظيف العمومي، بما فيها قطاع التربية، لكن للأسف على حد تعبيره هي خارج القانون، خاصة بعد تجميد عهدتها منذ  31 ديسمبر2019.

تمديد عهدة لجنة الخدمات الاجتماعية لـ3 أشهر

في ذات السياق، أفصح عمورة، أنه قد طلب من الوزير تمديد عهدة لجنة الخدمات الاجتماعية، لثلاث أشهر إضافية، تتكفل خلالها اللجان الولائية، بتصريف الأعمال، لا أكثر ولا أقل، خاصة فيما يخص بتعويضات العلاجية، على المرض والعمليات الجراحية وغيرها، مراعاة للحالة الصحية للعمال والموظفين، بمختلف أسلاكهم و رتبهم، بالمقابل دعا الوزارة لإيجاد حل نهائي، لهذا الملف الاجتماعي الحساس.

النهضة التربوية مرهونة بتجويد و تحسين النظام المدرسي

وكان وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، الخميس الفارط، قد التقى بالأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين” satef“، في مقر دائرته الوزارية، بالمرادية، وقد تم خلال اللقاء طرح ومناقشة المواضيع المتعلقة بانشغالات النقابة ذات الطابع التربوي والبيداغوجي المهني.

وفي كلمته أكد محمد واجعوط، عمله على تهدئة الأوضاع، وتوحيد وجهات النظر، من خلال تفعيل وبعث اللقاءات التشاورية، مع جميع الشركاء، كل هذا من أجل تهيئة ظروف الشروع في تحقيق مشروع للنهوض بالمدرسة الجزائرية.

كما اعتبر الوزير أن النهضة التربوية ، تأتي من خلال تجويد و تحسين النظام المدرسي، لاسيما مراجعة المناهج والبرامج ومن ثمة الكتب المدرسية ومنظومة التكوين، بما يتماشى ومتطلبات التنمية المستدامة لبلادنا، مضيفا بالمناسبة، أن المنزلة الاجتماعية والمهنية للأستاذ، تحظى عنده باهتمام بالغ، باعتباره المسؤول الأول عن القطاع أولا، ثم كأستاذ يعرف جيدا متاعب هذه المهنة النبيلة، مبديا حرصه على المضي قدما بمعية الشريك الاجتماعي، لتوطين  وترسيخ ثقافة الحوار الجاد والصريح والتفاهم المتبادل، وهو ما سيعزز الحوكمة الرشيدة في القطاع، ويساعد على مجابهة الصعوبات والتحديات، مع الأخذ بعين الاعتبار المصلحة العليا للبلاد.

وتجدر الإشارة، أن الوزير سيعقد لقاء ثنائي مع النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنين لقطاع التربية الوطنية، في الثالث من مارس المقبل، في حين سيلتقي بالنقابة الوطنية للمشرفين والمساعدين التربويين ، بتاريخ 05 من مارس المقبل، وهذا في إطار سلسلة من اللقاءات الثنائية، التي برمجتها وزارة التربية الوطنية، مع كافة الشركاء الاجتماعيين، وفق رزنامة تمتد من 20 فيفري إلى 12 مارس 2020.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك