الوزير خالدي يجتمع غدا برؤساء الاتحادات والمديرين الفنيين والرياضيين

ج.ن
يجتمع وزير الشباب والرياضة سيد علي خالدي، غدا الاثنين، برؤساء الاتحادات والمديرين الفنيين والرياضيين، المعنيين باستئناف التحضيرات للاستحقاقات المقبلة.
وسيعقد الاجتماع الذي سيشارك فيه المركز الوطني لطب الرياضة، عن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بعد، حيث يرجح ان يتناول مخطط العودة للتدريبات في ظل القيود التي تفرضها جائحة كورونا.
وكانت وزارة الشباب والرياضة، أعلنت في وقت سابق، انها ستسمح للرياضيين الذين ضمنوا تأهلهم للمشاركة في أولمبياد طوكيو، والذين ينافسون من اجل تحقيق نفس الهدف، بالعودة لاستئناف التدريبات.
لكن مخطط العودة هذا، يواجه حتى الآن صعوبات تقنية نتيجة تأخر عدد من الرياضيين في إجراء اختبار الكشف عن فيروس كورونا، الشرط الأساسي للعودة، بعدما تبين ان مركز طب الرياضة لا يمكنه توفير هذه” الخدمة”، مما دفع ببعض الاتحادات للجوء إلى مراكز خاصة.
وحسب مصادر” الوسط” فان وزارة الشباب والرياضة تتجه لاقتناء جهاز الكشف عن فيروس كورونا، من أجل تذليل العقبات أمام مسار استئناف التدريبات الذي يبقى أمل الجميع.
ومنحت الحكومة الجزائرية، للرياضيين الضوء الأخضر من أجل العودة إلى ممارسة التدريبات الميدانية.
وسيقتصر الأمر في المرحلة الأولى على الرياضيين المتأهّلين للألعاب الأولمبية، نسخة العاصمة اليابانية طوكيو، المُقرّر تنظيمها صيف 2021. مع الزامية بِالتقيّد الصّارم بِالبروتوكول الصحّي الذي أعدّته بِالتنسيق مع وزارة الصحّة والسكان وإصلاح المستشفيات. تفاديا للإصابة بِفيروس “كورونا”.
وكان الرياضيون الجزائريون المُتأهّلون لِأولمبياد طوكيو قد اشتكوا في تاريخ سابق، مِن منعهم مِن التدريبات الميدانية واكتفائهم بِالحصص المرانية الفردية (بِمقرّ الإقامة).
ويؤكد هؤلاء الرياضيون أن التدريبات الميدانية حصص مرانية ضرورية للتحضير للإستحقاقات الكبرى، فيما ردّت السلطات العمومية آنذاك، بِكون المنع له ما يُبرّره، المُرادف لِاستمرار مخاطر جائحة “كورونا”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك