النقاش حول الاندماج مع البناء إلى ما بعد ترشح مقري

الرئاسيات تلقي بظلالها على حركة مجتمع السلم:

تحولت وعود الاندماج مع حركة البناء الوطني التي أطلقها رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إلى مجرد كلام تم تسويقه قبيل نهاية المؤتمر الاستثنائي للحركة، حيث أفصحت مصادر داخل حمس للوسط عن عدم وجود أي نقاش في هذا الشأن من قبل القيادة، وهذا بعدما أجلت كل شيء إلى ما بعد إعلان مقري عن ترشحه للرئاسيات المقبلة.

وأوضح ذات المصدر بأن الاندماج بين حركة البناء الوطني وحركة مجتمع السلم أصبح مرغوبا فقط من قبل قواعد الحركة، والنقاش حوله لن يكون عند القيادة حتى تنتهي هذه الأخيرة من الترويج لمبادرة التوافق الوطني التي لم تكتب أصلا وهي عند رئيس الحركة لا غير، وراح ذات مصدرنا إلى أكثر من ذلك لما شدد على أن رئيس الحركة يصبو من خلال مبادرة التوافق الوطني إلى الترشح لرئاسيات 2019 سيما وأنه يعلم أن أحزاب الموالاة وبعض أحزاب المعارضة لن تتوافق معه فيما يخص الشق السياسي، ومن جانب آخر تطرق محدثنا إلى ملف معارضي مقري داخل الحركة والتي يتقدمهم أبو جرة سلطاني، حيث أكد بأنهم معزولون تماما ومقري يسير الحركة وفق إستراتيجيته الخاصة، مضيفا أن رغبة رئيس الحركة في الترشح للرئاسيات طغت على المصالح العامة لحمس وهذا الذي يستوجب تصحيحا في القريب العاجل.

ومن جهة أخرى يبدو أن حركة البناء الوطني فهمت من درس اندماج جبهة التغيير مع حركة مجتمع السلم الكثير وراحت ترسل رسائل واضحة إلى أحزاب الموالاة عن طريق رئيسها عبد القادر بن قرينة، مؤكدا فيها بأن توافق البناء مع الموالاة على شخصية واحدة في الرئاسيات وارد جدا، دون نسيان تصريحه بشأن الافلان الذي شدد على أن الحركة تتوافق معه في الكثير من النقاط على كل المستويات، واقع جعل العديد من المتتبعين يؤكدون بأنه من حق حركة البناء الوطني التفكير في مصالحها السياسية والعمل وفق مبدأ التشارك مع الأحزاب التي ترغب الوصول إلى السلطة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك