“الندرة ستكون منعدمة خلال رمضان المقبل”

دعا الحكومة الجزائرية إلى استيراد مؤقت لبعض المواد، بولنوار: 

أكد الطاهر بولنوار أن ندرة الخضر والفواكه والمواد الغذائية الأخرى ستكون منعدمة خلال شهر رمضان المقبل، بسبب توفر الكميات الضرورية التي سيتم توزيعها على الأسواق قبل وفي الشهر الكريم، في حين دعا الحكومة إلى ضرورة السماح باستراد مؤقت لللحوم والفواكه الجافة بسبب تزايد الطلب عليها في ذات الفترة.
وأوضح رئيس جمعية التجار التجار والحرفيين الجزائريين اليوم، بأن الندرة ستكون منعدمة خلال شهر رمضان مطمئنا المستهلكين بقوله :” كل شيء سيكون متوفرا”، وأفاد ذات المصدر أن منتجي اللحوم شددوا على وجود الكمية الضرورية للمستهلكين الجزائريين خلال هذا الشهر الكريم، وهذا الأمر ينطبق تماما على الخضر والفواكه التي قال إنها متوفرة بشكل كبير جدا، وبخصوص المواد الغذائية كالبقوليات وما شابهها من مواد أبرز أنها تكفي إلى غاية نهاية سنة 2018، ما يعطي تصورا على أن الأمور ستكون على ما يرام، وفي خضم هذا الحديث عاد بولنوار ليدعو الحكومة إلى ضرورة فتح المجال لاستيراد اللحوم والمكسرات بشكل مؤقت خلال رمضان، لكون الطلب يكون كبيرا عليها.

سيتم تسويق 80 ألف طن من اللحوم خلال رمضان 

ومن جهة أخرى توقع الطاهر بولنوار بتسويق  لما يقارب 80 ألف طن من اللحوم خلال رمضان المبارك، مؤكدا أن هذه النسبة عادية بسبب خصوصية الفترة ورغبة الجزائريين في استهلاك هذا النوع من المنتجات، في حيث أكد أنه سيتم تسويق 10 ملايين قنطار من الخضر والفواكه لسد الحاجيات الضرورية للستهلكين، معلنا في ذات الوقت عن عمل أسواق الجملة والتجزئة بشكل عادي وهذا عبر كل التراب الوطني، تفاديا لأي طارئ قد يقع خلال رمضان، ومن جهة أخرى تطرق رئيس الجمعية إلى ملف المخابز، حيث أكد أنه توجد 20 ألف مخبزة وطنيا ستعمل بشكل دائم في رمضان، وهذا توازيا مع المطاعم التي لن تتوقف عن النشاط هي الأخرى في ذات الفترة.

الأسعار ستكون مستقرة

وبين كل هذا تطرق  ذات المصدر إلى إشكالية الأسعار التي كانت الموضوع الرئيسي لجميع الفاعلين في هذا القطاع كلما هل علينا هلال رمضان، أين طمأن المستهلكين الجزائريين عبر التراب الوطني، وأكد أن الأسعار لن تشهد أي ارتفاع بسبب توفر كل الأمور الضرورية، لكنه أشار إلى ارتفاعها قليلا في الأيام الأولى من للشهر الكريم لكون الطلب يكون كبيرا على المنتجات، ومن جهة أخرى تخوف بولنوار من الأسواق الموازية التي قال بأنها ذات تأثير سلبي على التاجر والمستهلك على حد سواء، مطالبا تدخل الجهات الوصية من أجل محاربة هذه الظاهرة التي أصبحت تضر الاقتصاد على حد تعبيره، فيما دعا المستهلكين إلى عدم التبذير خاصة وأن رمضان دائما ما كان شاهدا على هذه الظاهرة، وفي الأخير دعا محدثنا مصالح البلديات التي لا تحوي أسواق جوارية إلى منح التجار مساحات لعرض منتجاتهم للمساهمة في خفض الأسعار وتوفير الضروريات على حد قوله.
علي عزازڨة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك