الموالاة تثمن والمعارضة تضع شروطا

بعد دعوة رئيس الجمهورية للحوار

 إيمان لواس 

  • سلطاني : خطاب تبون موفق لعدة إعتبارات 
  • ساحلي: عبد المجيد تبون زكاه الشعب  بأغلبية ساحقة
  • الأفلان تثمن اعتلاء عبد المجيد تبون كرسي المرادية…
  • الأفافاس يضع شروطا للحوار الذي دعا إليه تبون 

 

ثمنت أحزاب الموالاة فوز تبون برئاسة الجمهورية، أين أكدت بأن تبون حظي بالأغلبية الساحقة،  في حين وضعت عدد من احزاب المعارضة شروطا للحوار الذي دعا إليه عبد المجيد تبون.

 

أبو جرة سلطاني

خطاب تبون موفق لعدة إعتبارات 

 

 

إعتبر رئيس المنتدى العالمي للوسطية أبو جرة سلطاني بأن عبد المجيد تبون خيار الشعب ، أفرزته صناديق الاقتراع، قائلا ” وهو ما يؤكد اعتلاء عبد المجيد تبون كرسي المرادية، خصوصا وأن المترشحين الآخرين أكدوا أنهم لن يطعنوا في نتائج الانتخابات”.  و ثمن أبو جرة خطاب تبون  مع الشعب لعدة اعتبارات خاصة فيما تعلق باستكمال محاربة الفساد، وعزمه على فتح صفحة جديدة لا تقصى فيها أي جهة أو طرف .

 

ساحلي

 تبون زكاه الشعبة  بأغلبية ساحقة

 

أكد  الأمين العام للتحالف الوطني الجمهوري بلقاسم ساحلي بأن عبد المجيد تبون زكاه الشعبة  بأغلبية ساحقة، أين  اختار رئيسه بكل شفافية ونزاهة على حد قوله .

ثمن بلقاسم ساحلي موقف رئيس الجمهورية من الحراك الشعبي، قائلا ” الرئيس الجديد لم يغلق أبواب الحوار مع الرافضين للانتخابات و هو الأمر الذي يستوجب على الحراك الشعبي، أن يغير موقعه الانتقال من عقل الشارع إلى عقل النخبة، أو الانتقال من قوة رفض في الشارع، إلى قوة اقتراح و مشاركة في دوائر صناعة القرار.

وأشاد ساحلي  بالشعب الجزائري، الذي خرج لآداء واجبه الوطني، والتعبير بصوته في الانتخابات الرئاسية لـ12 ديسمير، ميزها تصميم الناخبين الجزائريين داخل الوطن وخارجه، للاصطفاف مع مصلحة الجزائر، والدفاع عن السيادة الوطنية، ورفض كل المحاولات البائسة للتدخل الأجنبي.

 

 

ناصر حمدادوش

حركة حمس لم تكن معنية بهذه الانتخابات 

 

رفض النائب البرلماني ناصر حمدادوش في اتصال مع ” الوسط ” التعليق على  فوز  عبد المجيد تبون  برئاسة الجمهورية ، مشيرا بأن حركة حمس لم تكن معنية بعده  الانتخابات .

وتجدر الإشارة بأن حركة حمس قاطعت الانتخابات الرئاسية و لم تقدم مرشح عنها ، أي أوضحت بأنها مع  الانتخابات الرئاسية من حيث المبدأ، ولكنها غير معنية بالترشح فيها، لعدة اعتبارات تتعلق بعدن توفر الظروف الإيجابية وشروط نزاهة هذه الانتخابات، بسبب التوجه الفوقي والأحادية للسلطة، بدون حوار حقيقي جاد ومسؤول، أين أشارت بأن

الإصرار على الذهاب إلى هذه الانتخابات دون توفير الظروف الإيجابية وشروط النزاهة لن يؤدي إلا إلى ترحيل الأزمة وتعميقها، ولن تنتج لنا إلا مسخًا جديدًا للنظام البوتفليقي البائد، وسوف لن تعكس الإرادة الشعبية الحقيقية في التغيير، وبالتالي ستفوّت فرصة على الجزائر، وهو ما يعتبر التفاف على الحراك الشعبي ومطالبه المشروعة.

 

الأفلان تثمن

 

أكد  الأمين العام بالنيابة لحزب جبهة التحرير الوطني علي صديقي بأن جبهة  التحرير الوطني تثمن اعتلاء عبد المجيد تبون كرسي المرادية، على أمل تحقيق أمال وتطلعات الشعب، قائلا ” سعداء بانتخاب تبون رئيس، نهنئه على ذلك ونتوقع كل الخير للبلاد  في المستقبل القريب”.

 

 

الأفافاس يضع شروطا للحوار

 

ووضع الأفافاس شروطا وقواعد للحوار منها التبني المشترك لجدول الأعمال واختيار المشاركين والطبيعة السيادية والشفافة للحوار، والاعتماد بالإجماع برنامج الخروج من الأزمة بالإضافة إلى التزام الأطراف فيه بتنفيذه في المواعيد المحددة.

 

دعت جبهة القوى الاشتراكية إلى حوار جاد عبر تهيئة جو من التهدئة مواتي للتشاور والحوار، لا سيما إطلاق سراح معتقلي وسجناء الرأي واحترام حريات التعبير والتظاهر و الاجتماع، وحذر حزب  الأفافاس من محاولة تنظيم حوار مزيف تحت رعايتها في مؤتمر غير سيادي يهدف إلى المصادقة على خريطة الطريق المحددة سلفاً مع جدول أعمال مثبت من قبل، مع مشاركين على مقاس من اختيار السلطة.

 

 

جبهة العدالة و التنمية تؤكد لإستعدادها  

أكدت جبهة العدالة والتنمية وفية لمبادئها وقناعاتها ومسارها السياسي المناصر للحراك الشعبي ومطالبه المشروعة فلم تقبل بمسار فرض الأمر الواقع، ودعت إلى وضع حد لسياسة التجاهل للمطالب المشروعة للشعب والعمل من أجل إقامة نظام حكم شرعي فعال وعادل ومرن يقوى على رعاية المصالح وحفظ الحقوق والحريات وتحقيق طموحات الشعب في العدل والتقدم والرفاه.

و دعا ذات المصدر إلى ضرورة التوقف عن سياسة فرض الأمر الواقع، والابتعاد عن ممارسات الالتفاف على المطالب المشروعة التي ميزت المرحلة السابقة، والعمل لإعادة الأمل في الفعل السياسي والتغيير السلمي والانتقال السلس للسلطة.

‌ودعت جبهة العدالة إلى  حوار سيد وشامل حول الإصلاحات اللازمة والشروط المختلفة التي تحمي إرادة الشعب وتصونها وتحفظ له حقه في السلطة والثروة وفي العدل والحرية والاستعانة بالكفاءات ذات الأهلية والمصداقية في تسيير شؤون البلد، و اعتماد خريطة مستعجلة ومتدرجة في الاستجابة لمطالب الشعب وتحافظ على الوحدة الوطنية، وتزرع الأمل في قلوب المواطنين، وتطمئنهم على مستقبل شعبهم وبلدهم، وتوفر شروط زرع الثقة بين السلطة والشعب، و تحّيد وتعزل كل الفاسدين والمساهمين في الأزمة التي عرفتها البلاد، وتؤسس لمسار جديد يكون بداية صحيحة لبناء الجمهورية الجزائرية الجديدة التي تجسد الوفاء للشهداء وتحقق آمال الشعب وتطلعاته المشروعة، إطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب آرائهم ومساندتهم أو مشاركتهم في الثورة الشعبية السلمية .

وفي الأخير أبدت  جبهة العدالة والتنمية استعدادها للعمل مع جميع قوى المجتمع الفاعلة – أحزابا وشخصيات وشباب الحراك – من أجل تبني مشروع مشترك للمرحلة القادمة واضح الأهداف والبرامج، يعمل على توفير كافة الشروط الضامنة لوحدة الوطن ومجسدة لديمقراطية المشاركة الصحيحة.

 

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك