المواكبة الإعلامية للحملة الانتخابية تمت باحترافية باستثناء تجاوزات طفيفة

وزير الاتصال حميد قرين

نوه وزير الاتصال حميد قرين على المهنية والوطنية لوسائل الإعلام في مستوى احترافية التغطية خلال التشريعيات مشيرا إلى احترام دفتر شروط أخلاقيات المهنة هذه الوسائل بـ 80 بالمئة عدا بعض التجاوزات التي أرجعها إلى نقص الخبرة والتجربة،وكشف في ذات السياق على أن 10 قنوات محترفة ستحصل على الاعتماد وعن إجراءات جديدة تتعلق بتعيين المدراء الجدد لثلاث مجمعات تضم الصحافة ومجمع الاتصال ومجمع النشر والاشهار خلال شهر سبتمبر أو أكتوبر القادمين.

أفصح الأمس وزير الاتصال حميد قرين بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة عن فخره بمستوى حرية التعبير بالجزائر والتي اعتبرها كاملة و شاملة مستدلا بنائب حقوق الإنسان الأمريكي الذي صرح أن الجزائر هي البلد الوحيد في المنطقة و إفريقيا التي تكرس مبدأ حرية الرأي و التعبير. و من جهة اخرى أبرز حميد قرين دور وسائل الإعلام في تغطية التشريعات المقبلة حيث وصفها بالمهنية و الوطنية مقدرا في ذلك مستوى احترافية التغطية الاعلامية و احترام دفتر شروط اخلاقيات المهنة بـ 80 بالمئة عدا بعض التجاوزات التي أرجعها إلى نقص الخبرة والتجربة ،وفي ذات السياق شدد وزير الاتصالدور الصحافة في صناعة الرأي العام ملحا على أهمية تحمل الوسائل الاعلامية المسؤولية في بث أو نشر المعلومة قائلا “نحن لم نطلب منع تمرير أشخاص يدعون إلى مقاطعة الانتخابات وإنما قلنا بأنه من الأفضل تفادي هذا الأمر حرصا منا على مصلحة الوطن” وتساءل الوزير “كيف نمنع حرية التعبير التي يكفلها دستور 2016”. 

وكشف حميد قرين إلى مساعي الوزارة من أجل الوصول الى احترافية الصحفيين و ذلك من خلال تنظيم 16 دورة تكوينية لفائدة الصحفيين والمواطنين كونهم الحلقة الأهم في النشاط الإعلامي ، وأشار في هذا الخصوص عن دورة تكوينية ستنظم في ال15 ماي القادم ينشطها مدير عام جريدة “لا تريبين” في بومرداس وهي دورات تكوينية أبرز وزير الاتصال ساهمت كثيرا في رفع مستوى الوعي لدى الصحفيين و المواطنين قائلا” صحافة ماي 2017 أحسن من صحافة ماي 2014 من حيث الاحترافية فهي تحترم القانون والأشخاص”. من جهة أخرى أشار المتحدث إلى إجراءات جديدة تتعلق بتعيين المدراء الجدد لثلاث مجمعات تضم الصحافة ومجمع الاتصال ومجمع النشر والاشهار خلال شهر سبتمبر أو أكتوبر القادمين وذلك بعد مصادقة مجلس مساهمات الدولة على المشروع، موضحا أن هذا التنظيم الجديد يهدف إلى إعادة هيكلة القطاع وجعله أكثر فعالية في جمع الموارد والثروات مع المحافظة على الوضع الحالي للصحفيين، و أضاف “كما سيتم تنظيم مهنة الإشهار من خلال إصدار قوانيين تتعلق بوكالات الإشهار وعصرنة الشركة الوطنية للنشر و الإشهار و ذلك بوضع خارطة طريق تهدف لبلوغ الشركة الريادة في هذا المجال بالنظر إلى إمكانياتها المادية و البشرية “،مشيرا أنه تم الشروع للبحث عن معلنين خواص وربط عقود مع شركات كبرى على غرار العقد الأخير الذي أمضته الشركة مع طاسيلي ومؤسسة التراموي. 

و كما كشف المتحدث من جانب أخر أن 10قنوات خاصة ستحصل على مساحات بث في فضاء باقة مؤسسة البث الإذاعي والتلفزي قريبا دون تحديد تاريخ محدد وربط ذلك بمستوى احترافية القنوات الخاصة،وأوضح قرين في ذات السياق أنه بدخول ألكوم ساتليت ممكن أن تحصل 100قناة جزائرية وأجنبية على هذه الفرصة. ولدى إثارته موضوع الحماية الاجتماعية للصحفيين الذين يشتغلون في وسائل الاعلام الخاصة ذكر حميد قرين أنه تم تصحيح وضعية 60 إلى 70 بالمئة منهم وذلك بالتنسيق مع وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي من أجل إرسال مفتشين لها بمواقع العمل مضيفا أنه يقود حربا ضد كل المخالفين.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك