المنظمات الطلابية ترفض الإجراء وتطالب بتمديد الموسم الدراسي

فيما باشرت مختلف الجامعات نشر دروس الفصل الثاني على المواقع الالكترونية .

أطلقت العديد من المنظمات الطلابية نداءا الى السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بصفتهم شركاء اجتماعين يناشدونه بمراجعة قراره الهادف الى فرض التعلم للفصل الثالث عن طريق المواقع الاجتماعية ، لتدارك دروس الفصل الثاني بعد توقف الدراسة نتيجة لجانحة الكرونا والتي طال امدها بفعل توسع المرض .

هذا واشار بن خالد عبد القادر عضو المكتب الوطني للرابطة الوطنية مكلف بالشؤون الاجتماعية للطلبة في تصريح للوسط ان اقدام الوزارة على هذا الاجراء بدون اخد رأي الشركاء الاجتماعين هو ذر للرماذ وانها لم تتعظ من التجارب السابقة الفاشلة ، وعلى رأسها تسجيلات الماستر ، وذطريقة صب النقاط بتقنية ” البروغرس “التي جعلت كل من الطالب والاستاذ ضحايا على حد سواء وخلفت ضحايا لهذه التقنيات ، خاصة في ظل انعدام التكنولوجيا والتكوين ، فعيب على جامعة لاتعلم الطالب تقنيات المعلوماتية وتفرضها عليه ، ضف الى ذلك ضعف الانترنيت وانعدامه خاصة في المناطق النائية ما يجعل طلبتها محرومون من الدروس خاصة في ظل الحجر الصحي ومنع التنقل وهو ما سيكلف الطلبة غاليا في حال تعنت الوزارة في استمرار التعليم عن طريق الانترنيت التي كثيرا من الطلبة وحتى الاساتذة لايجيدونها مثلما كشفه نظام البروقرس خصوصا وان هناك تخصصات ومقاييس علنية محضة كالطب والصيدلة والتكنولوجيا ، والاقتصاد ، الكيمياء التي تستوجب التطبيقات لفهم الدروس بشكل دقيق ، هذا واشار بن خالد ان الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين تدعو الوزارة الى ضرورة التفكير في تمديد الموسم الجامعي الى شهر جويلية مثلمها حدث في الموسم الجامعي لسنة 1996/1997 عوض المجازفة بطريقة تحاج الى التفكير في التكوين فيها لكل من الاساتذة والطلبة للتصدي لاي عوائق مستقبلية .

من جهته اشار السيد بوشنافة ضياء الدن رئيس المكتب الولائي للمنظمة الطلابية الجزائرية بتلمسان انه يطالب من الوزير بضرورة العمل على تمديد الموسم الجامعي مراعاة لظروف الطلبة خاصة في ظل غياب المعلوماتية في جميع المطالب وكذا اختلاف المستوى المعيشي من طالب لاخر ، مؤكدا ان طلبة الريف ليس هم طلبة المدن لذا لايجب اخد طلبة العاصمة كنمودج صالح لكل الطلبة فهناك ارياف محرومة من الانترنيت وطلبة لايملكون حتى هواتف ، لهذا لا يستوجب المجازفة .

من جهة أخرى اختلفت إجراءات العمل بنشر الدروس في المواقع ، ففي الوقت الذي كانت جامعة ابن خلدون بتيارت إحدى أوائل الجامعات التي باشرت العملية واستعملت طريقة اللايف أو الاتصال عن بعد في اجتماعات مجلسها العلمي وتقديم الدروس للطلبة ،أكد رئيس كلية العلوم الاجتماعية والانسانية لجامعة ابي بكر بلقايد الدكتور بن داود نصر الدين ان جامعة تلمسان انطلقت بالعمل بدروس الموقع التي يصبها الأساتذة ، رأى اساتدة من جامعات شلف وسعيدة انهم غير معنين وحتى مصالحهم لم تطالبهم بها ، وإمام هذا وذاك يبقى الطالب عالقا بين انعدام الانترنات ونقص التكوين وضغط الوزارة وفيروس الكرونا .

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك