المنظمات الجماهيرية تصوم عن دعم فرسان المرادية

72 ساعة قبل انطلاق الحملة الانتخابية

باية ع

تعرف الانتخابات الرئاسية الأولى منذ رحيل الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة صوم المنظمات الجماهيرية الكبرى عن دعم المترشحين الخمسة عكس ماكانت عليه سابقا بإعلانها المبكر الوقوف مع مترشح السلطة .

تعرف الانتخابات الرئاسية المقررة شهر ديسمبر القادم وساعات قبل انطلاق الحملة الانتخابية المقررة يوم الأحد القادم , ملامح ومشهد سياسي انتخابي جديد لم يشهده الجزائريين من قبل فبالإضافة إلى غياب موقف صريح وواضح من الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني الذي عادة ماتقاس به بوصلة المترشح الأوفر حظا لتولي منصب رئيس الجمهورية يغيب هذه المرة صوت المنظمات الجماهيرية خاصة الكبرى وفي مقدمتها الاتحاد العام للعمال الجزائريين والمنظمة الوطنية للمجاهدين والاتحاد الوطني للنساء الجزائريات وكذا اتحاد الشبيبة الجزائرية والمئات من المنظمات الطلابية والرياضية والاجتماعية التي لم تعلن إلى اليوم عن موقفها تجاه الانتخابات الرئاسية التي ستجرى لأول مرة منذ 1999 دون الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة .

التزام المنظمات الجماهيرية الصمت له مؤشرات إيجابية تصب في إطار خانة الحياد في الانتخابات الرئاسية القادمة , لاسيما وان الجيش الشعبي الوطني كان قد أعلن صراحة حتى قبل فتح الترشيحات للاستحقاقات الرئاسية أنه ليس لديه مرشحا مؤكدا في العديد من المناسبات على لسان نائب وزير الدفاع وأركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أن عهد صناعة الرؤساء قد انتهى دون رجعة وهو موقف قطع الشك باليقين أن الانتخابات الرئاسية الأولى المنبثقة عن الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط وتحت إدارة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات سيكون فيها الفيصل الصندوق وصوت الشعب .
يذكر أن المنظمات الجماهيرية وقفت منذ انتخابات 1999 إلى اليوم في صف مرشح النظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة باستثناء انتخابات 2004 أين انقسمت بين مساند للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة ورئيس حكومته علي بن فليس الأمر الذي عجل بظهور ما يعرف بالحركات التصحيحية بهذه المنظمات وانقسامها إلى جناحين .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك