الملك شاشناق يثير الجدل بمناسبة يناير

انخرط فيه المؤرخون وراد التواصل الاجتماعي

فجرت عملية تدشين تمثال للملك شاشناق تزامنا مع بداية الاحتفال بالسنة الامازيغية الفلاحية 2971 نقاشا بين الباحثين حول حقيقة هذا الملك وقد تدخل في النقاش باحث مصري الأمر زاد نار الجدل وقودا بعد أن شمل مؤرخين وباحثين في علم الاثار والأنثروبولوجيا.

في الوقت الذي يتداول المحتفلون برأس السنة الفلاحية بالجزائر في كل ربوع الجزائر قصة هذا الزعيم الذي هزم الفراعنة تحت قيادة رمسيس الثالث في موقعة وقعت على 40 كلم جنوب غرب تلمسان تسمى اولاد موسى المعروفة حاليا ببلدية بني سنوس، والتي لاتزال تقيم احتفالا بالمناسبة عن طريق كرنفال يجوب أحياء القرية بالألبسة القديمة ورموزها التي تشير الى بأس وقوة هذا الملك الذي هزم الفراعنة قبل 2971 عاما. كما أقام سكان تيزي وزو تمثالا للقائد البربري تم تدشينه نهار أمس.

وقد تمحور اختلاف المؤرخين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول أصل ومولد القائد شاشناق بين من يعتبره بربريا ولد بمصر ومن يعتبره مصريا ورث الحكم بشكل طبيعي ضمن الأسرة الحاكمة ولم تكن له أية صلة بشمال إفريقيا ولم يهزم الفرعون رمسيس الثالث لأنه لم يزامنه. 

 هذا وقد شهدت  مواقع التواصل الاجتماعي نقاشات حادة ذهبت إلى أنه لا علاقة لشاشناق بالسنة الفلاحية الامازيغية في حين راحت بعد الافكار الوسطية ان ششناق الامازيغي ليس نفسه  هو شاشناق الفرعون المنحدر من الأسرة ال40 المصرية  لتبقى البحوث مفتوحة للباحثين الجزائريين في هذا الموضوع لما يشكله من أهمية لكونه عنصرا من عناصر الهوية الوطنية.

هذا وقد شهدت مختلف ولايات الوطن احتفالات عارمة برأس السنة الامازيغية من خلال اقامة معارض لأهم النشاطات والمآثر والأكلات الشعبية والعادات والتقاليد، كما تم الاحتفال به في مختلف المؤسسات التربوية.

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك