الملاهي و الاستعجالات الطبية

عطفا على ما حدث بمستشفى وهران من طرف احدى المغنيات و التي سجلت فيديو داخل مصلحة الاستعجالات CHU وهران ، و بالتحديد في غرفة الفحص لطبيب العظام يعني إن كانت الغرفة فارغة فهذا يعني أن الفريق الطبي كان في غرفة العمليات او انه لا يوجد مرضى في الانتظار .

كررت المغنية عبارة أين الاطباء لعدة مرات غير أن الفيديو يضهر بوضوح تام وجود الأطباء و الممرضين و الذين رفضوا الدخول معها في جدال عميق نظرا ان المعنية كانت في حالة هيستيرية يجهل سببها دون إن ننسى التعريج على المريض المكسور الذي صورته على انه اهمالا طبيا و الذي يظهر في الفيديو نفسه مجبرا تجبيرا طبيا ما يعني انه تمت معاينة المريض و تثبيت الكسر ، فأين الاهمال ؟

امام هته الحقائق الواضحة و الظغوط الشنيعة التي يتعرض لها أفراد القطاع الصحي قد اصبح من الضروري جدا دراسة مثل هذه التصرفات الشاذة الصادرة هنا و هناك من طرف بعض مرتزقة المجتمع و انتهازيي الظروف ، و من هذا نطالب المصالح المختصة و الهيئة التشريعية مناقشة امكانية طرح ملحق لقانون الصحة يعرض فرض الحصانة الصحية داخل المؤسسات الاستشفائية و هذا حفضا لما تبقى من كرامة القطاع الصحي في الجزائر .

هناك من سيسأل و لما الحصانة الصحية ؟ حينما تتجرأ مغنية ملاهي على دخول مؤسسة استشفائية عمومية و تهين هيئة صحية متكاملة من أطباء و ممرضين في فيديو مصور و موثق صوت و صورة ، و حينما تصل وقاحة مغنية كابريهات لان تقول لطبيب ” بلع فمك” فهنا تصبح الحصانة الطبية و الصحية امرا لابد منه و محتوما ، صحيح انهم كثيرون من تفننوا في سب و شتم و إهانة الجيش الأبيض، رغم علمنا جميعا بالظروف الصعبة التي يعملون بها، و نقص الإمكانيات المادية و الوسائل لتأدية واجبهم، و تعرضهم للإهانات و الشتائم من الجهلة و الأميين و اليوم كان الاختتام بمغنيي الملاهي و الكباريهات .

بقلم: عماد الدين ص

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك