المستوى الرابع من تفشي كورونا ليس مستبعدا

رئيس مصلحة الأوبئة والوقاية، في المستشفى الجامعي بتلمسان "للوسط":

كشف رئيس مصلحة الأوبئة والوقاية، في المستشفى الجامعي دمرجي تيجاني، بتلمسان، مڨني قوال، أمس، أنه قد تم تسجيل 3 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، في انتظار نتائج تحاليل مشتبه به آخر.

أكد مڨني في تصريح خص به جريدة “الوسط”، أنهم قد وصلتهم تعليمة من وزارة الصحة، باستعمال دواء الملاريا، لعلاج الحالات المؤكدة بكورونا، عبر جرعات معينة من طرف المختصين، مشيرا بالمناسبة أنهم في صدد انتظار وصول الدواء، للشروع في عملية العلاج، في الأيام القليلة القادمة.

في حين، اعتبر ذات المتحدث، أن التصريحات الأخيرة لوزير الصحة، عبد الرحمان بوزيد، حول أننا ننتظر الأسوأ، هي تصريحات حقيقية، بكل صراحة، مبنية على دراسات وأبحاث، حول ما تم معاينته في بلدان أخرى، شهدت تصاعد جنوني في منحناها الوبائي، في فترة قياسية.

كما لم يستبعد الدكتور المقني، خلال حديثه مع “الوسط”، أن ننتقل في الأيام القادمة، إلى المستوى الرابع من تفشي وباء كورونا، بسبب اتساع الرقعة الجغرافية، للمناطق الموبوءة عبر الوطن، وكذا خطورة المرحلة الراهنة، داعيا في ذات السياق، السلطات العليا إلى اتخاذ تدابير صارمة أكثر، مهما كانت قسوتها ومرارتها، لتفادي انتشار فيروس كورونا، حتى لا نتحمل مسؤولية وفيات أخرى، خاصة بين كبار السن والمرضى المزمنين، الذين لن تتمكن الهياكل الصحية المتوفرة من التكفل بهم.

من جهة أخرى، قال رئيس مصلحة الأوبئة والوقاية، في المستشفى الجامعي بتلمسان، أننا مقبلون على شبه حالة طوارئ صحية، بصفة استعجالية، معربا عن إمكانية فرض حجر صحي على ناحية كاملة من نواحي الوطن، ستمس منطقة العاصمة والبليدة وتيبازة وبومرداس، نظرا لأنها مناطق تشهد تمركز سكاني كبير، وبالتالي احتمال ارتفاع حالات الإصابة فيها، مرتفع بدرجة كبيرة.

حيث عبر الدكتور مڨني عن أسفه، من الوضع الوبائي الذي ألم بالجزائر، معتبرا أن المختصين ليسوا على استعداد مهني كامل، لمواجهة مثل هذا الفيروس الخطير، فما بالك بالمواطن البسيط الذي لا يستشعر هذا الخطر، بقدر ما يشعر به المنتسبون لقطاع الصحة، حيث توقع أن تصل خطورة الوضع في البليدة، مع بداية أفريل المقبل، إلى ما وصلت إليه بعض المدن الأوروبية، كميلانو، من أعداد مهولة للإصابة والوفيات.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك