المرصّصون يؤكدون.. وزارة التجارة تتبرأ والمواطن يموت

مدافئ قاتلة في بيوت الجزائريين

تطرح التدفئة في موسم الشتاء مشاكل عديدة لدى الجزائريين وقد تزهق أرواح عائلات بأكملها، وغالبا ما توجه أصابع الاتهام في مثل هذه الحالات إلى بعض أجهزة التدفئة غير المطابقة للمواصفات، بسبب تحايل بعض التجار في اقتنائها وبيعها دون مراعاة لما قد تنجر عنه من مآس لأصحابها.

في هذا السياق أكد شاوش جمال ممثل الجمعية الوطنية للمرصّصين الجزائريين وجود مدافئ لا تطابق المواصفات من حيث الأمن والسلامة، تم اكتشافها خلال عمليات التركيب التي يقوم بها المرصصون، خاصة بالنسبة لأجهزة التدفئة الحائطية في حين تفتقد بعض الأجهزة الأخرى لأنابيب أو قنوات إخراج الغاز المشتعل.

وتحدث ممثل جمعية المرصّصين الجزائريين عن استعمال بعض المواد غير الجيدة في المدافئ سواء الحديد الخارجي أو البلاستيك القابل للاشتعال الذي استعمل في بعض القطع وهو ما يعرضها للتلف والاشتعال بمجرد تأثرها بالحرارة.

ودعا شاوش جمال المواطنين إلى التقرب من المهنيين والمحترفين في مجال الترصيص لتركيب أجهزتهم ومعاينتها قبل تركيبها والعمل بها، وهذا إجراء يسمح – حسبه – بتجنب كثير من المآسي التي نفقد فيها عائلات بأكملها.

من جهته، أوضح عبد الله لقرع رئيس الجمعية الوطنية للمرصصين الجزائريين عن تلقي جمعيته لبعض الإخطارات بخصوص وجود أجهزة غير مطابقة حيث يتم بناء عليها التواصل مع وزارة التجارة لمباشرة عملية الرقابة في الميدان والتحقق من الأمر.

من جهته، أوضح عبد الله لقرع رئيس الجمعية الوطنية للمرصصين الجزائريين عن تلقي جمعيته لبعض الإخطارات بخصوص وجود أجهزة غير مطابقة حيث يتم بناء عليها التواصل مع وزارة التجارة لمباشرة عملية الرقابة في الميدان والتحقق من الأمر.

وأكّد بوخداش كمال مدير فرعي للتحقيقات الخصوصية بوزارة التجارة أنّ وزارته تقوم قبل بداية كل موسم شتوي وخلاله بمراقبة واسعة في إطار تحقيق وطني يستهدف المنتجين والمستوردين، وتكون الرقابة حسب المتحدث في المنبع أو المصدر حيث تكون على مستوى المصانع بالنسبة للإنتاج المحلي وعلى مستوى الحدود بالنسبة للمنتجات المستوردة قبل دخولها التراب الوطني.

ويضيف بوخداش أنّ مصالح الرقابة لوزارة التجارة كثفت مراقبتها منذ العام 2016 جراء الحوادث الأليمة التي باتت تعرفها الجزائر بسبب مخاطر الغاز.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك