المرشحون يغازلون الأساتذة والمرأة والشباب

تبون غائب وبن قرينة في تجمع نسوي

• بن فليس: منذ 2003 علمت أن الجزائر تتجه للهاوية

أقنيني توفيق

توجه المرشحون للانتخابات الرئاسية ل 12 ديسمبر 2019، إلى فئات معينة بغية استقطاب صوتها الانتخابي، على غرار الأساتذة والمرأة والشباب، في حين أبرز المرشح علي بن فليس بأنه أدرك منذ سنة 2003 على أن الجزائر تتجه للهاوية مع السلطة السابقة.
وأوضح مرشح طلائع الحريات علي بن فليس في تجمع له بولاية غرداية، بأنه معارض منذ سنة 2003 لما كان يقول بأن البلاد ستذهب إلى الهاوية، لافتا إلى أنه لن يشارك في مسابقة “الوعود الكثيرة” للظفر بالجائزة، معتبرا بأنه “رجل دولة و ليس رجل سلطة”، وبأنه لا يبيع الوهم ولا يكذب على الشعب الجزائري، حيث سيطلع على الامكانيات الموجودة لدى الدولة بعد أن يفوز في الرئاسيات.
وأشار نفس المتحدث إلى الأحداث التي عرفتها مدينة غرداية سنة 2014، مشددا على أن الجهوية انتهى عهدها والوطن يسع جميع أبنائه، مجددا في سياق عزمه تنظيم انتخابات تشريعية ومحلية مسبقة، يسبقها تعديل لقانون الانتخابات والأحزاب والإعلام والسلطة الوطنية للانتخابات.
وغازل بن فليس الأساتذة في قطاع التربية الوطنية، معربا عن استغرابه من ضمانهم لقدرتهم الشرائية براتب شهري ب 3 ملايين سنتيم فقط، مؤكدا على إيلاء برنامجه لأهمية قصوى لإصلاح قطاع العدالة من أجل تطهير الدولة والبلاد من الفساد والمفسدين.
من جهته تعهد مرشح التجمع الوطني الديموقراطي عز الدين ميهوبي في تجمع له بولاية بشار، بتثمين المنشآت الرياضية و المواهب الشبانية في الجنوب، مشددا على الحرص للحفاظ عليها عبر تسيير يكفل مردوديتها على المستوى الرياضي، ويضمن مداخيل تستغل في تغطية الممارسة الرياضية للرفع من نوعية المردود في المحافل الدولية، مؤكدا التزامه بإنشاء قطب رياضي في الجنوب.
من جهته نشط مرشح حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة تجمع نسوي بمدينة الكاليتوس، وذلك في إطار محاولته استمالة الأصوات الناخبة من هذه الفئة، أين أكد على مراجعته لسياسة الدعم لترقيتها عبر توجيهها مباشرة للفئات الهشة والفقيرة، وتشجيع المقاولاتية النسوية في مختلف النشاطات للمرأة الماكثة بالبيت عبر اقتطاعات مناسبة من ميزانية الحكومة، من أجل الحفاظ على موروثات المجتمع الجزائري، مذكرا بملفات للعصابة في نهب المال العام بطريقة رهيبة ما دهور أحوال الشعب، من خلال بيع المؤسسات العمومية للمستثمرين بالدينار الرمزي، ومتعهدا في ذات السياق بنظام عادل للأجور ونظام ديموقراطي بأسس اجتماعية، مجددا طلبه في إطلاق سراح المجاهد لخضر بورقعة من السجن.
ولم يتأكد لغاية كتابة هذه الأسطر، تنظيم المترشح عبد المجيد تبون لأي نشاط في اليوم العاشر من الحملة الانتخابية، في حين تحدثت تقارير إعلامية عن تنشيطه تجمعا شعبيا بولاية وهران، وهو الذي يغيب عنه مدير حملته الانتخابية الجديد محمد الأمين ميساعد لأسباب صحية، أين يرقد في العيادة الخاصة الأزهر بدالي ابراهيم بالجزائر العاصمة حسبما نقلته تقارير إعلامية، في حين اكتفت مديرية الإعلام لحملته، بالتأكيد على إصابة ميساعد بنزلة برد حادة يوم السبت الماضي، تطلبت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك